تهنئة لعاشقة القلم نارين عمر

الوقت ليس مناسبا لأن أكتب لأني أعيش أوقات حزن على اعتقال والدي لكني في الوقت نفسه اعزي نفسي بما أسمعه من أخبار لا شك أنها تفرح والدي قبلي .
نعم يا نارين يا عاشقة القلم

هنيئا لك إنجازك الكبير والثقة الأكبر التي حظيت بها من قبل من صوتوا لك واختاروك من بين الكبار ولا شك أني واحد منهم فانا قارئ لأكثر ما تكتبين ومعجب بأسلوبك الهادئ الرزين فأرى فيها صورة الأخت المربية لجيل قادم والشقيقة لكتاب يكافحون معك تلاطم الأمواج الهائجة من كل صوب وحدب.
نعم يا نارين أتمنى لك التوفيق والنجاح والموفقية في قادم أيامك وأتمنى أن تكوني قدوة لكل أخواتي الكاتبات وان يسعين للوصول إلى ما وصلت إليه أنت.
كما أهنئ أفراد عائلتك التي لا شك أنها وراء ما حققتيه من إنجاز كبير.
أخوك

الدكتور علاء الدين جنكو

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

جواد ملكشاهي

في السنوات الأخيرة، فرضت الحروب والهجرات القسرية حضورها على الرواية الكوردية، لكن الأعمال التي استطاعت تحويل المأساة إلى أدب حقيقي بقيت قليلة. ومن بين هذه الأعمال تبرز رواية «مدينتان ونصف وطن… في زمن النزوح» للروائي الكوردي ماهين شيخاني، بوصفها نصًا يوازن بين صدق الشهادة وجمالية السرد، ويعيد صياغة تجربة النزوح بوصفها سؤالًا وجوديًا أكثر…

مشعل أوصمان
في سوريا لم تتعب البيوت من غلاء المعيشة وحده ولم تثقلها سنوات الحرب والفقد والنزوح فقط، لقد تعبت الأرواح أيضا..
خلف كل باب حكاية لا تروى كاملة وأم تخفي خوفها كي لا يخاف أطفالها وأب يحاول أن يبدو قويا وهو يحمل في داخله سنوات من القلق، وطفل كبر قبل أوانه لأنه رأى من الحياة ما…

إبراهيم محمود

المؤخرة أحد الوجهين!
ألا يقال ذلك؟
حسنٌ!
لنتوقف هنا
دلّني على وجه يستحق التسمية
بعيداً عن كونه مؤخرة؟
أنا لا أتحدث عن مؤخرات لا تطلق كربوناً
بما أن جوعاً قد امتص كامل أوكسجينها
أو يكاد
وما أقلها!
أتحدث عن مؤخرات لها تاريخها
في دفن :
أمم
شعوب
جماعات
عقائد
مذاهب
نظريات
قوانين
معادلات
في نفاياتها
أو أودعتْها نفاياتها كرْهاً

من إنسان نياندرتال
إلى إنسان ديجيتال


لنتوقف هنا قليلاً
لئلا يضجر الزمن منا
ونحن نشير إلى الأمس القريب
بحساب الزمن المسمَّى
سائلين متسائلين
عما…

ماهين شيخاني

في ذلك الصباح من عام 1959، دخل مير علي أورال، رئيس بلدية إغدير، باحة البلدية كعادته.
كان الصباح بارداً.
رفع عينيه إلى الجبل البعيد، ثم اتجه نحو الكوخ الخشبي الصغير القائم في طرف الحديقة.
كان يذهب إليه كل صباح.
لم يكن الكوخ سجناً، رغم أن من دخله لم يكن يعرف كيف يعيش خارجه.
ولم تكن المرأة التي تسكنه سجينة،…