تهنئة لعاشقة القلم نارين عمر

الوقت ليس مناسبا لأن أكتب لأني أعيش أوقات حزن على اعتقال والدي لكني في الوقت نفسه اعزي نفسي بما أسمعه من أخبار لا شك أنها تفرح والدي قبلي .
نعم يا نارين يا عاشقة القلم

هنيئا لك إنجازك الكبير والثقة الأكبر التي حظيت بها من قبل من صوتوا لك واختاروك من بين الكبار ولا شك أني واحد منهم فانا قارئ لأكثر ما تكتبين ومعجب بأسلوبك الهادئ الرزين فأرى فيها صورة الأخت المربية لجيل قادم والشقيقة لكتاب يكافحون معك تلاطم الأمواج الهائجة من كل صوب وحدب.
نعم يا نارين أتمنى لك التوفيق والنجاح والموفقية في قادم أيامك وأتمنى أن تكوني قدوة لكل أخواتي الكاتبات وان يسعين للوصول إلى ما وصلت إليه أنت.
كما أهنئ أفراد عائلتك التي لا شك أنها وراء ما حققتيه من إنجاز كبير.
أخوك

الدكتور علاء الدين جنكو

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

ا. د. قاسم المندلاوي

توفي يوم الاربعاء المصادف 24 نوفمبر 2025 احد ابرز نجوم موسيقى وغناء الكورد الفيليين الفنان ” خليل مراد وندي خانقيني ” عن عمر ناهز 78 عاما … وبرحيله تخسر كوردستان عامة و خانقين ومندلي وبدرة و خصان ومنطقة كرميان خاصة صوتا قوميا كورديا كلهوريا جميلا في الغناء الكلاسيكي الكوردي الاصيل نسئل الله الباري…

حيدر عمر

الخاتمة

تضمنت الدراسة سبع عشرة حكاية شعبية تنتمي إلى شعوب آسيوية هي الشعوب العربية والأوزبكية والجورجية والكوردية والفارسية والروسية واللاتفية، بالإضافة إلى واحدة ألمانية، وكانت متشابهة إلى حدّ بعيد في الأحداث والشخصيات، التي هي في أغلبها من الحيوانات، مدجنَّة أو غير مدجنَّة، ولكنها جميعاً تنتمي إلى البيئة الزراعية، ما يعني أن جذورها…

صبحي دقوري

 

مقدمة

تمثّل قراءة جاك دريدا لمقال والتر بنجامين «مهمّة المترجم» إحدى أكثر اللحظات ثراءً في الفكر المعاصر حول الترجمة، لأنّها تجمع بين اثنين من أهمّ فلاسفة القرن العشرين

— بنجامين: صاحب الرؤية «اللاهوتيّة – الجماليّة» للترجمة؛

— دريدا: صاحب التفكيك والاختلاف واللامتناهي لغويًا.

قراءة دريدا ليست شرحًا لبنجامين، بل حوارًا فلسفيًا معه، حوارًا تُخضع فيه اللغة لأعمق مستويات…

ماهين شيخاني

 

المشهد الأول: دهشة البداية

دخل عبد الله مبنى المطار كفراشة تائهة في كنيسة عظيمة، عيناه تلتهمان التفاصيل:

السقوف المرتفعة كجبال، الوجوه الشاحبة المتجهة إلى مصائر مجهولة، والضوء البارد الذي يغسل كل شيء ببرودته.

 

كان يحمل حقيبتين تكشفان تناقضات حياته:

الصغيرة: معلقة بكتفه كطائر حزين

الكبيرة: منفوخة كقلب محمل بالذكريات (ملابس مستعملة لكل فصول العمر)

 

المشهد الجديد: استراحة المعاناة

في صالة…