جمعية هيلين الكردية في مدينة (ايسن) الألمانية تعلن عن افتتاح دورتين (موسيقى ــ لغة كرديـة)

  تعلن جمعية هيلين الكردية في مدينة (ايسن) الألمانية عن افتتاح دورتين (موسيقى ــ لغة كرديـة) فعلى السادة الأعضاء في الجمعية والراغبين، من الجالية الكردية في مدينة ايسن والمناطق القريبة منها، الإشتراك في هاتين الدورتين الرجاء تسجيل أسمائهم لدى إدارة الجمعية، علما أن آخر موعد للتسجيل ينتهي بتاريخ 15.01.2011، وستبدأ الدورات بتاريخ 06.02.2011 المصادف ليوم الأحد.
– دورة الموسيقى ستبدأ من الساعة الثانية عشرة ولغاية الساعة الثالثة من بعد الظهر .

– دورة اللغة الكردية ستبدأ من الساعة الثالثة من بعد الظهر ولغاية الساعة السادسة مساء . 
– مدة دورة الموسيقى ثلاثة أشهر، أما دورة اللغة الكردية فهي ستة أشهر .
– العمر غير محدد للدورتين .

إدارة جمعية هيلين

للإستفسار والتواصل :
Tel: 01732625564
E-mail: komela.helin@hotmail.de

عنوان الجمعية:
Werder str 13

45138 Essen

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

خاص ولاتي مه

أطلق الشاعر والكاتب الكوردي السوري، إدريس سالم، مجموعته الشعرية الجديدة التي حملت عنوان «الحزن وباء عالميّ»، والصادر عن دار «نوس هاوس للنشر والترجمة والأدب»، في هولندا.

وتتناول المجموعة مشاهد الزلزال الذي ضرب تركيا وسوريا في السادس من شباط 2023م، وما رافقه من رعب ودمار، من خلال قصائد مؤثّرة، تشكّل تاريخاً شعرياً لواحدة من أكثر…

صبحي دقوري

 

إنّ الوعي بطبيعة العلم وتاريخ تشكّل المعرفة العلمية، والإلمام بالمناهج الإبستمولوجية وشروط إنتاج النظريات وقبولها، يفضي إلى إدراك تمايز بنيوي حاسم بين الثقافة بوصفها نسقًا رمزيًا تراكميًا يتشكّل تاريخيًا عبر آليات التوارث الاجتماعي، وبين العلم باعتباره ممارسة معرفية مشروطة بالتحقق والاختبار وقابلية التفنيد. وقد بيّن غاستون باشلار أنّ التقدّم العلمي لا يتحقق…

فراس حج محمد

 

ما يغني عن المقدّمة

في كلّ مقالة تنشر حول القراءة، وفي احتفاليّات معارض الكتب الوطنيّة والدّوليّة، ثمّة أسئلة تثار في كلّ مرّة حول جدوى القراءة وفاعليّتها، تعيد التّفكير ذاته وأنت تقرأ هذا السّيل الكبير من اللّغة الإنشائيّة المادحة للقراءة، كأنّها العصا السّحريّة الّتي ستغيّر وجه العالم ومسار التّاريخ، وما يلاحظ على هذه المقالات، وخاصّة…

ماهين شيخاني

يُحارب السهر في الليل البارد، ظلاً يتنقل في الزمان بين قضبان الصمت، لا يكاد يميز الفجر من الغسق. ليس هناك أملٌ في عودة النور، ولا بادرة حياة تعيد له ذلك الدفء الذي كان يلامس قلبه، كما كانت تلامس همسات الذاكرة وجهاً مضيئاً. بعد وجبة صغيرة منحها إياه سجّانه، تبقى فتات الأمل وحيداً…