دورات لغات في جمعية هيلين بمدينة إيسن الألمانية

تعلن جمعية هيلين عن فتح باب التسجيل لدورات اللغة الكردية للكبار و الصغار و كذلك دورات للغة الألمانية (دورة تقوية و دورة خاصة بشهادة B1). على الراغبين بالتسجيل في هذه الدورات الحضور إلى مقر الجمعية الكائن في مدينة إيسن على العنوان التالي:
Werder Str. 13

45138 Essen
وذلك في يوم الأحد 25.09.2011 في تمام الساعة 14:00 بعد الظهر (وهو أخر موعد للتسجيل) حيث سيتم فرز و تحديد الدوام لكل دورة و بيان قيمة الاشتراك الشهري للغة الكردية و دورة شهادة أل B1 الألمانية مع العلم أن دورة التقوية في اللغة الألمانية مجانية.
جميع الدورات تبدأ اعتبارا من 01.10.2011
للاستفسار و التسجيل الاتصال على الأرقام التالية:
موبايل: 017673811064
الجمعية: 020136599639
أو على الإيميلات التالية:

إدارة جمعية هيلين

08.09.2011

 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

ا. د. قاسم المندلاوي

تعد محافظة الحسكة إحدى المحافظات ذات الغالبية الكوردية، وقد تعرضت عبر عقود طويلة لمحاولات ممنهجة لتغيير طابعها الديموغرافي والثقافي، من خلال تعريب بعض المناطق وتغيير أسماء عدد من مدنها وقراها، الامر الذي انعكس على هويتها التاريخية والثقافية.

شهدت المحافظة خلال الاعوام 2015 – 2016 مرحلة مفصلية في تاريخها، بعد تحرير…

إدريس سالم

 

يجيب «سوار» على «پيتر» في إحدى أسئلته: «لقد كتبت قصة وعبثت بإحدى شخصياتها دون سبب مقنع». (ص 187).

تتمحور هذه القراءة حول لحظة «الانكشاف الوجودي» في الصفحة (187)؛ حيث يغدو «سوار شيخو» كائناً يدرك وقوعه في «فخ التأليف». فالعبث الذي يمارسه الروائي بحياة بطله وأفكاره كان أكبر من أن يكون ترفاً فنياً؛ هو في الحقيقة…

فراس حج محمد| فلسطين

 

لا أدري على نحو الدقة متى تم وصفي بالصحفي لأوّل مرّة، لم أستسغ هذا الوصف، لأنني بالفعل لستُ صحفياً، ولمعرفتي أنّ الصحفي غيـر الكاتب في المهمة والأسلوب والرسالة، فإن خلا أحياناً الكاتب من الرسالة وتحمُّل تبعات معينة، فإن الصحفي يجب ألا يخلو من الرسالة؛ أيْ الهدف السامي من وراء عمله كله، مجملاً…

عصمت شاهين الدوسكي

قُلْ مَا تَقُولُ وَالْزِمْ

مَصِيرُكَ حَاضِرٌ فِي الْفَمِ

الْحَيَاةُ فِي اللِّسَانِ تَعَلَّمْ

شَجَرَةٌ مُثْمِرَةٌ أَوْ عَدَمٌ

………

سَلِيمٌ مَنْ سَلِمَ وَنَطَقَ

يَتَكَلَّمُ بِصَوَابٍ…