دورات لغات في جمعية هيلين بمدينة إيسن الألمانية

تعلن جمعية هيلين عن فتح باب التسجيل لدورات اللغة الكردية للكبار و الصغار و كذلك دورات للغة الألمانية (دورة تقوية و دورة خاصة بشهادة B1). على الراغبين بالتسجيل في هذه الدورات الحضور إلى مقر الجمعية الكائن في مدينة إيسن على العنوان التالي:
Werder Str. 13

45138 Essen
وذلك في يوم الأحد 25.09.2011 في تمام الساعة 14:00 بعد الظهر (وهو أخر موعد للتسجيل) حيث سيتم فرز و تحديد الدوام لكل دورة و بيان قيمة الاشتراك الشهري للغة الكردية و دورة شهادة أل B1 الألمانية مع العلم أن دورة التقوية في اللغة الألمانية مجانية.
جميع الدورات تبدأ اعتبارا من 01.10.2011
للاستفسار و التسجيل الاتصال على الأرقام التالية:
موبايل: 017673811064
الجمعية: 020136599639
أو على الإيميلات التالية:

إدارة جمعية هيلين

08.09.2011

 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

عبد الجابر حبيب

 

“أن تروي غزال الأرضَ بدمها ذروةُ كرامةٍ، أمّا حجبُ صلاةِ الجنازة عنها، فسقوطٌ في النذالة”

 

في العتمةِ…

تآكلَ الضوءُ ببطءٍ يا غزالُ

وتدلّتِ الروحُ من حافّةِ الصبر،

غصناً يابساً لا ماءَ فيه

لا يداً تمتدّ إليه،

جدرانٌ صامتة،

تُصغي طويلاً…

وتنحني الخطى على حافّةِ الانكسار.

 

آهٍ وألفُ آهٍ يا غزالُ

هناكَ…

انفجرَ الجسدُ

حين هبطتِ النارُ…

حين انحنى الترابُ على الوجع،

حين تُركَ معلّقاً بين الأنفاسٍ

حين أُغلِقَتِ…

صبحي دقوري

 

ليس رولان بارت ناقدًا أدبيًا بالمعنى المدرسي المألوف، ولا هو فيلسوفًا بالمعنى النسقيّ الصارم، بل هو كائنٌ فكريٌّ وُلِد عند ملتقى اللغة والرغبة والرمز والتأويل. وُلد في شيربورغ سنة 1915، ورحل في باريس سنة 1980، وترك وراءه أثرًا لم يقتصر على النقد الأدبي، بل امتد إلى السيميولوجيا، وتحليل الثقافة، ونظرية الصورة، وطرائق القراءة الحديثة…

عبداللطيف سليمان

يا زهرة ً تَسامَت ْ في رُبا المَجد ِ قامة ً
أميرة ً في المُروءة ِ والتَضحية ِ و الجَمَال ِ
غَزالة ً في جبال ِ كُردستان َ أبيَّة ً
تُطاردين َ صُنوف َ الضّيم ِ و الاذلال ِ
بيشمركة ً على خُطا القاضي و…

صبحي دقوري

ليس كولن ولسون من أولئك الكتّاب الذين يُقرَؤون على عجل، ثم يُطوَى ذكرهم مع ما يُطوَى من أسماءٍ صنعتها ضجةٌ عابرة أو لحظةٌ ثقافية طارئة، بل هو من ذلك الصنف النادر الذي يدخل إلى القارئ من باب القلق، ويقيم في ذهنه من جهة السؤال لا من جهة الجواب. وأحسب أن قيمة هذا الرجل لا…