الاتحاد النسائي الكردي يقيم حفلا ترفيهيا للأطفال ذوي الإبداعات والمواهب

تحت شعار // ابداعات الأطفال //، وبمناسبة مرور عامين على تأسيس الاتحاد النسائي الكردي في سوريا، أحيى الاتحاد حفلا ترفيهيا للأطفال ذوي الإبداعات والمواهب من شعر وأغاني وموسيقى ورسوم وأعمال يدوية، اضافة الى مقاطع مسرحية صامته ومعبرة عن الأحداث الراهنة. الجدير بالذكر بدأ الاحتفال بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء  وعلى أنغام نشيد (آي رقيب) بأصوات الأطفال .

بعدها ألقت الأنسة كلستان بشير كلمة الاتحاد، سلطت فيها الضوء على نشاطات الاتحاد النسائي وعلى دور المدرسين الذين قاموا بأقامة الدورات المتنوعة  مثل دورات (الاتكيت – اللغات الأجنبية –  الاعلام – دورة الدستور وآلياته  – المجتمع المدني – الكاراتيه – التمريض – اللغة الكردية – البرمجة اللغوية العصبية – دورة المجتمع المدني للمناصرة والسلام – دورة حقوق الانسان عن التسامح والعيش المشترك وحقوق الانسان ….) للأطفال والشباب

 كما أثنت الآنسة كلستان على جهود كل الذين قاموا بادارة الندوات التي هيئتها الاتحاد النسائي بغية رفع المستوى الثقافي والوعي الاجتماعي لأفراد المجتمع الكردي .

بعد ذلك قدم الاطفال ثلاث مسرحيات صامتة معبرة عن الأحداث الراهنة نالت اعجاب الحضور الكريم ، وكذلك تم عرض الأزياء الكردية الفكلورية تخلل ذلك عروض غنائية وشعرية وموسيقية. وفي النهاية تم توزيع الهدايا على خريجي الاتكيت من الاطفال من قبل الانسة نجاح هيفو وفي الختام تم تقديم الشكر لعريفتي الحفل الآنستان نالين وهمرين  اللتين قامتا بدورهما  بتقديم الشكر الجزيل لكل الاعلامين ومراسلو الفضائيات والصحفيين الذين أغنوا الاحتفال بتغطيتهم لوقائع الحفل .
 يوم الخميس 13/2/2014

 

 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

تلقى موقع “ولاتي مه” فيلما قصيرا بعنوان “الكرسي” للمخرج والفنان الكوردي أكرم سيتي، الذي يسعى من خلال هذا العمل إلى تقديم تجربة إنسانية عميقة بأسلوب بصري بسيط ومؤثر.

الفيلم، وهو عمل صامت، لا يعتمد على الحوار المباشر، بل يترك للصورة والإحساس مهمة إيصال رسالته، في محاولة للوصول إلى وجدان المشاهد بعيدا عن الخطابات التقليدية….

عبد الجابر حبيب

 

“أن تروي غزال الأرضَ بدمها ذروةُ كرامةٍ، أمّا حجبُ صلاةِ الجنازة عنها، فسقوطٌ في النذالة”

 

في العتمةِ…

تآكلَ الضوءُ ببطءٍ يا غزالُ

وتدلّتِ الروحُ من حافّةِ الصبر،

غصناً يابساً لا ماءَ فيه

لا يداً تمتدّ إليه،

جدرانٌ صامتة،

تُصغي طويلاً…

وتنحني الخطى على حافّةِ الانكسار.

 

آهٍ وألفُ آهٍ يا غزالُ

هناكَ…

انفجرَ الجسدُ

حين هبطتِ النارُ…

حين انحنى الترابُ على الوجع،

حين تُركَ معلّقاً بين الأنفاسٍ

حين أُغلِقَتِ…

صبحي دقوري

 

ليس رولان بارت ناقدًا أدبيًا بالمعنى المدرسي المألوف، ولا هو فيلسوفًا بالمعنى النسقيّ الصارم، بل هو كائنٌ فكريٌّ وُلِد عند ملتقى اللغة والرغبة والرمز والتأويل. وُلد في شيربورغ سنة 1915، ورحل في باريس سنة 1980، وترك وراءه أثرًا لم يقتصر على النقد الأدبي، بل امتد إلى السيميولوجيا، وتحليل الثقافة، ونظرية الصورة، وطرائق القراءة الحديثة…

عبداللطيف سليمان

يا زهرة ً تَسامَت ْ في رُبا المَجد ِ قامة ً
أميرة ً في المُروءة ِ والتَضحية ِ و الجَمَال ِ
غَزالة ً في جبال ِ كُردستان َ أبيَّة ً
تُطاردين َ صُنوف َ الضّيم ِ و الاذلال ِ
بيشمركة ً على خُطا القاضي و…