رسالة مفتوحة من المجلس المحلي للمجلس الوطني الكردي في كركي لكي

إلى المجلس الوطني الكردي في سوريا
بعد التوقيع على اتفاقية دهوك بين المجلسين برعاية الرئيس مسعود البارزاني والذي تضمن ثلاث نقاط مصيرية لتحقيق الوحدة السياسية والإدارية في روز آفا كردستان ….
وبعد مخاض عسير تم الإعلان عن ممثلي المرجعية السياسية ال “12 ” من مكونات المجلس بدون أن يكون للحراك الشبابي أو المرأة أي نصيب في المرجعية ولم تتضمن أي ممثل عن كوباني وعفرين … وبالرغم من تلك الثغرات كان على مجلسكم أن يتلافى أخطاءه السابقة أثناء انتخاب الأعضاء الستة خارج  ENKS و tev_ dem لإستكمال أعضاء المرجعية ليكون شاملاً لكافة المناطق خاصة كوباني وعفرين .
لإن سياسة الإقصاء والأخطاء المتراكمة من شأنها تحطيم جسور الثقة مع الجماهير وخاصة في هذه المرحلة التاريخية والحساسة … وبعد الإعلان عن الأعضاء الستة المنتخبة والخروقات التي حصلت فيها من قبل ممثلي بعض أحزاب المجلس الذين عمدوا إلى خرق الإتفاقات والتفاهمات السابقة بين مكونات المجلس ونكسوا العهد الذي قطعوه على أنفسهم ..
اجتمع المجلس المحلي في كركي لكي اجتماعاً استثنائياً في مكتب المجلس يوم الخميس /18/12/2014م وتم التوصل وبالإجماع إلى جملة من القرارات :  
1 – عدم الرضى من عملية الإنتخاب وذلك نتيجة لتصويت ثلاثة من أحزاب المجلس لصالح مرشحي tev –dem  وبالتالي المساهمة في عدم وصول الممثلين الثلاثة المتفق عليهم مسبقاً من قبل أحزاب المجلس وخاصة ممثلي عفرين وكوباني إلى المرجعية وهذا يعتبر إخلال بالتوازنات ويفتح باباً جديداً للخلافات الحزبية في الوقت الذي نحن بأمس الحاجة فيه إلى توحيد الخطاب السياسي الكردي . 
 2- حرصاً على المصلحة الكردية العامة نطالب مجلسكم الكريم بوضع حداً لتلك التجاوزات وذلك باتخاذ إجراءات جريئة بحق الأحزاب التي خرقت اتفاقكم السابق من خلال تشكيل لجنة تحقيق عادلة ونزيهة واتخاذ الإجراءات الرادعة بحقهم .  
راجين من مجلسكم الكريم وضع المصلحة القومية فوق الإعتبارات الحزبية الضيقة وتحمل مسؤولياتكم كاملة تجاه شعبكم الذي نادى بأعلى صوته المجلس الوطني الكردي يمثلني . 
ونحن في المجلس المحلي في كركي لكي نحملكم المسؤولية الكاملة تجاه أي إجراء نتخذه فيما بعد في حال عدم استجابتكم لمطالبنا .

المجلس المحلي للمجلس الوطني الكردي “كركي لكي “

18/12/2014م

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

بوكيه زمين

عن الكردية: جان دوست

على سطح منزلٍ من الطين،
وتحت سماء زرقاء،
كنتُ أعد النجوم،
ممعنة في البدر
وكنتَ معي،
كانتْ هدهداتٌ
تتناهى إلى سمعي،
كأغاني العشاق،
كانتِ الهدهداتُ تثير رائحةَ الرشاد، والسمسق،
رائحة من الطِّيب الذي نأيتَ عنه
وضعتْ في يدي اليسرى
نرجساً وأقحواناً
زينتْ جدائلي
بزهور الخجخجوك.
***
قوس قزح يواجهنا،
تتناثر آمالُنا منه،
فجأة احترقتْ نظرةٌ تحت أهدابكَ،
وسقطت من عيني دمعةٌ متاوهةٌ،
غبتَ عني،
غمر السيلُ
البستانَ الذي نما تحت نهدي الأيسر،
تركنا…

خوشناف سليمان

الدبكة عند الكرد ترفاً فنياً. ام فقرة ترفيهية تسبق الطعام أو تعقب الاحتفالات. ام هي واحدة من أكثر الظواهر الاجتماعية التصاقاً بالوجود الكردي نفسه. فمن النادر أن نجد شعباً حافظ على الرقص الجماعي بهذا العمق و بهذا الحضور المتواصل في مختلف مراحل الحياة كما فعل الكرد. و كأن الجسد الكردي تعلم منذ أزمنة بعيدة….

إبراهيم محمود

 

في التاريخ الذي لا يغفل عنا

التاريخ الذي يُكتَب، وإن كان ينتسب إلى ما قبله، ليُصبِح هو نفسه، من اللحظة التي تُسطّر كلمته، داخلاً في خانة الماضي، لا يعني ما كان، ولمن كان في الصميم في شيء ماضياً. لأن أيّاً من هؤلاء، وهو ميْت غير قادر على قراءته أو مناقشته، وإن كان عجينتَه وخميرته، كما…

صدر حديثاً عن دار TASQ للنشر كتاب “يوسف جلبي: المغني الكردي الذي قُتل مرتين” للكاتب إبراهيم اليوسف، في عمل توثيقي يستعيد سيرة الفنان الراحل يوسف جلبي، أحد أبرز مؤسسي الأغنية الكردية الحديثة، وأحد أهم رموز الفلكلور الكردي في كردستان سوريا.

يتناول الكتاب حياة يوسف جلبي ومسيرته الفنية والإنسانية، منذ ولادته عام 1927 في قرية جبلكراو التابعة لمنطقة نصيبين، مروراً بانتقاله إلى الجزيرة السورية…