نهائي بطولة دوري المدارس السورية في اسطنبول لكرة القدم 2015

 انتهت المباراة النهائية لدوري المدارس السورية في اسطنبول اليوم السبت 25/4/2015 على ملعب kazm karabekir بين فريقي مدرسة أكاديمية اسطنبول ومدرسة المميزون بفوز فريق أكاديمية اسطنبول باللقب. ليحل فريق مدرسة المميزون بالمرتبة الثانية وفريق مدرسة النور السورية بالمرتبة الثالثة. وكانت بطولة دوري كرة القدم للمدارس السورية قد انطلقت في 13-آذار 2015 بمشاركة 18 مدرسة سورية وببادرة من اكاديمية نجوم الغد التابعة لمؤسسة فنار وتحت رعاية المنتدى السوري، حيث شهدت البطولة أجواء تنافسية وسنحت الفرصة أما الطلاب السوريين للتعبير عن مواهبهم الرائعة.
وقد قام الرئيس التنفيذي للمنتدى السوري الأستاذ غسان هيتو بتوزيع الجوائز التي تضمنت الكؤوس الثلاثة والميداليات البرونزية والفضية والذهبية على الفرق الرابحة وتكريم المدارس السورية المشاركة في البطولة وتكريم الطاقم التحكيمي وجائزة هداف البطولة.
جدير بالذكر أن هذه البطولة أنجزت بالتعاون والتنسيق مع بلديات الفاتح وأسنيورت وغازي عثمان باشا كواحدة من الفعاليات التي تقوم بها مؤسسة فنار للتنمية المجتمعية التابعة للمنتدى السوري بغية تنمية المواهب السورية الشابة. حيث من المرتقب تنفيذ بطولات مشابهة بين المدارس السورية من شأنها تفعيل روح الحماس والحيوية بين الشباب السوري في تركيا.

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

خالد بهلوي

شهدت دول العالم خلال العقود الأخيرة تزايدًا ملحوظًا في أعداد الجاليات الكوردية نتيجة الهجرة القسرية التي فرضتها الحروب والأحداث المؤسفة، حيث عانى الشعب الكوردي، ولا سيما المرأة والطفل، من ويلات كبيرة دفعتهم إلى البحث عن الأمان والاستقرار في بلدان توفّر الحد الأدنى من الأمن والحياة الكريمة.

ومع وصول الأسر الكوردية إلى الدول الأوروبية، بدأت…

تلقى المكتب الاجتماعي في الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا، بكثيرٍ من الحزن والأسى، نبأ رحيل الشقيقين:
محمد سليمان حمو
نجود سليمان حمو
وذلك خلال أقلّ من أسبوع، في فاجعةٍ مضاعفة تركت أثرها الثقيل في قلوب الأسرة والأصدقاء ومحبيهما.
يتقدّم المكتب الاجتماعي بخالص التعازي وصادق المواساة إلى:
الكاتب اللغوي والمترجم د. شيار،
والشاعرة شيلان حمو،
والكاتبة والمترجمة أناهيتا حمو، وعموم العائلة…

إبراهيم محمود

لم يغفروا له

لأنه قال ذات مرة همساً:

” يا لهذه الحرب القذرة ! ”

لم ينسوا غلطته الكبيرة جداً

لأنه قال ذات مرة:

” متى ستنتهي هذه الحرب ؟ ”

أوقفوه في منتصف الطريق

عائداً إلى البيت مثخن الجراح

وهو يردد:

” كيف بدأت الحرب ؟”

” كيف انتهت هذه الحرب ؟ ”

حاكموه خفية لأنه

تساءل عن

رفيق سلاحه الذي لم يُقتل

في…

ماهين شيخاني.

أنا رجلٌ
لم أسأل التاريخ:
هل يريدني؟
دخلتُهُ كما يدخل الدمُ
في اسمٍ قديم.
وُلدتُ بلا دولة،
لكن بذاكرةٍ
أوسع من الخرائط،
تعلمتُ مبكراً
أن الوطن
ليس ما نملكه،
بل ما يرفض أن يتركنا.
صدقي
لم يكن فضيلة،
كان عبئاً وجودياً،
كلما قلتُ الحقيقة
انكمش العالم
واتسعت وحدتي.
خسرتُ المال
لأنني لم أُتقن المساومة،
وخسرتُ الوقت
لأنني صدّقتُ الغد،
وخسرتُ الأصدقاء
حين رفضتُ
أن أكون ظلًا
في حضرة الزيف.
أنا رجلٌ
يحمل قوميته
كما يحمل جرحاً مفتوحاً:
لا ليتباهى،
بل كي لا ينسى
أنه ينزف.
رفعتُ…