ماذا أقول له

عصمت شاهين دوسكي
ماذا أقول له
انك خلسة في ظهري طعنتني 
ماذا أقول له …
انك وعدتني … ثم ذبحتني
ماذا أقول له ..
انك أحييتني … ثم دفنتني
احترت ماذا أقول ..
قولي أنت له 
ماذا يرضيك وماذا يرضيني ؟ 
************ 
ماذا أقول له 
مد الشوق رؤاه حتى بانت الأشواق 
يا رحمة الهوى لا ترمي لوعة الفراق 
 نبيح للجوى عذابنا حرماننا 
يتلظى في أعماقنا جمر الأعماق 
نحسب لحرقة البعد ليال
ويزيد البعد فينا إحراق 
أنا يا سيدة المشاعر عاشق 
ومن عشقي المعنى يهرب العشاق 
************ 
ماذا أقول له
ما جنا الليل الماطر إلا وحدتي  
آه من وجع القلب ومن شوقي ومن لوعتي
كم بكيت راجيا أن أكون الباكي الوحيد لغربتي 
أضحك في الظاهر وفي أعماقي تغلي دمعتي
ما جدوى الحياة إن رمتني في الطرقات 
وألغت من حياتي كل خطوط حياتي
قيودي تناثرت بين خطوب الرؤى 
لكن تراءت قيود في راحتي
أنا الجاني وأنا البريء وكل بركان ينفجر 
يتلظى على يديً حريق جمرتي 
ماذا أقول له 
إن كنت أنت 
من أحرق النيران في حلم غربتي ؟

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

خالد بهلوي

شهدت دول العالم خلال العقود الأخيرة تزايدًا ملحوظًا في أعداد الجاليات الكوردية نتيجة الهجرة القسرية التي فرضتها الحروب والأحداث المؤسفة، حيث عانى الشعب الكوردي، ولا سيما المرأة والطفل، من ويلات كبيرة دفعتهم إلى البحث عن الأمان والاستقرار في بلدان توفّر الحد الأدنى من الأمن والحياة الكريمة.

ومع وصول الأسر الكوردية إلى الدول الأوروبية، بدأت…

تلقى المكتب الاجتماعي في الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا، بكثيرٍ من الحزن والأسى، نبأ رحيل الشقيقين:
محمد سليمان حمو
نجود سليمان حمو
وذلك خلال أقلّ من أسبوع، في فاجعةٍ مضاعفة تركت أثرها الثقيل في قلوب الأسرة والأصدقاء ومحبيهما.
يتقدّم المكتب الاجتماعي بخالص التعازي وصادق المواساة إلى:
الكاتب اللغوي والمترجم د. شيار،
والشاعرة شيلان حمو،
والكاتبة والمترجمة أناهيتا حمو، وعموم العائلة…

إبراهيم محمود

لم يغفروا له

لأنه قال ذات مرة همساً:

” يا لهذه الحرب القذرة ! ”

لم ينسوا غلطته الكبيرة جداً

لأنه قال ذات مرة:

” متى ستنتهي هذه الحرب ؟ ”

أوقفوه في منتصف الطريق

عائداً إلى البيت مثخن الجراح

وهو يردد:

” كيف بدأت الحرب ؟”

” كيف انتهت هذه الحرب ؟ ”

حاكموه خفية لأنه

تساءل عن

رفيق سلاحه الذي لم يُقتل

في…

ماهين شيخاني.

أنا رجلٌ
لم أسأل التاريخ:
هل يريدني؟
دخلتُهُ كما يدخل الدمُ
في اسمٍ قديم.
وُلدتُ بلا دولة،
لكن بذاكرةٍ
أوسع من الخرائط،
تعلمتُ مبكراً
أن الوطن
ليس ما نملكه،
بل ما يرفض أن يتركنا.
صدقي
لم يكن فضيلة،
كان عبئاً وجودياً،
كلما قلتُ الحقيقة
انكمش العالم
واتسعت وحدتي.
خسرتُ المال
لأنني لم أُتقن المساومة،
وخسرتُ الوقت
لأنني صدّقتُ الغد،
وخسرتُ الأصدقاء
حين رفضتُ
أن أكون ظلًا
في حضرة الزيف.
أنا رجلٌ
يحمل قوميته
كما يحمل جرحاً مفتوحاً:
لا ليتباهى،
بل كي لا ينسى
أنه ينزف.
رفعتُ…