خاطرة

الليل الداجي

أوركيش إبراهيم
عطر آلاف القصائد
 لا تروي ظمأ  قامشلو
وألف أخرى
تسري في عروقي
ولا تداوي جراحي
فالقهر الذي زار مخدعي
والليل الداجي
 المكفهر قاس
والشوق والحنين
الذي عصف على مخدتي
وحرك شجوني وأتراحي
وحيدةً في مهب ريح ٍ
 عاتية لتكسر أفناني
زارني الطيف
تارة أضحك وتارة أمطر
وجدٌ وشوق
في جموح الكبرياء
من يداوي
هذه الجراحات
من عاتيات هذه الأشباح التي تظهر في حلكة الليل.
لهذا العمر الذي يجري كسراب
ينتشي من أصداغ روحي
___________________________________________
* كاتبة كردية سورية.

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)

التعليقات (0)

أضف تعليقك

مقالات أخرى للكاتب: welateme

ما ليس قاموساً

  إبراهيم محمود   لو أن قاموساً وُضِع بآلاف الصفحات طي عنوان كهذا " مهجة القاموس في بهجة الاسم المحروس " يعنيك…