يا من خذلتم شعبنا

نجاح هوفك
تكالبوا
وتصادقوا
وعلى إبادتنا تعاهدوا
لم تنفع الصرخات
لم تجدي دعاء الامهات
دم الكوردي مباح 
و في المساجد يتلون الصلوات
أمم تنادي بإنسانية كاذبة
و تركع للدولارات
أمم تعبر بقلق زائف
وتصمت وهي ترى النكبات
بحروق اطفالنا نناديكم ايتها المنظمات
يا من تدافعون عن حقوق الانسان ..لكنها مجرد هتافات 
تملؤن الجيوب 
وتغضون الطرف عن مرتكبي الجرائم و هادمي البيوت والحارات
فوالله انتم الشركاء وانتم المخططون لهذه الويلات
ونحن الكورد لن نسامحكم
سنواصل اصرارنا على الحرية
في  جبالنا
في سهولنا 
في بنادق شبابنا والبنات
و ترقبوا المفاجآت
لنا الزيتون والقمح 
ولنا جمال الخلق و المآثر والانتصارات
ولكم قبحكم
وفجوركم و الموبقات
واعلموا
ان شعباً اصيلاً لا يموت بالقنابل
 و الدبابات 
ما مات شعب يطالب بحق
مهما طال الدهر 
ومهما خسر معركة
فالغد المبشر بالنصر آتٍ آتٍ

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

بوكيه زمين

عن الكردية: جان دوست

على سطح منزلٍ من الطين،
وتحت سماء زرقاء،
كنتُ أعد النجوم،
ممعنة في البدر
وكنتَ معي،
كانتْ هدهداتٌ
تتناهى إلى سمعي،
كأغاني العشاق،
كانتِ الهدهداتُ تثير رائحةَ الرشاد، والسمسق،
رائحة من الطِّيب الذي نأيتَ عنه
وضعتْ في يدي اليسرى
نرجساً وأقحواناً
زينتْ جدائلي
بزهور الخجخجوك.
***
قوس قزح يواجهنا،
تتناثر آمالُنا منه،
فجأة احترقتْ نظرةٌ تحت أهدابكَ،
وسقطت من عيني دمعةٌ متاوهةٌ،
غبتَ عني،
غمر السيلُ
البستانَ الذي نما تحت نهدي الأيسر،
تركنا…

خوشناف سليمان

الدبكة عند الكرد ترفاً فنياً. ام فقرة ترفيهية تسبق الطعام أو تعقب الاحتفالات. ام هي واحدة من أكثر الظواهر الاجتماعية التصاقاً بالوجود الكردي نفسه. فمن النادر أن نجد شعباً حافظ على الرقص الجماعي بهذا العمق و بهذا الحضور المتواصل في مختلف مراحل الحياة كما فعل الكرد. و كأن الجسد الكردي تعلم منذ أزمنة بعيدة….

إبراهيم محمود

 

في التاريخ الذي لا يغفل عنا

التاريخ الذي يُكتَب، وإن كان ينتسب إلى ما قبله، ليُصبِح هو نفسه، من اللحظة التي تُسطّر كلمته، داخلاً في خانة الماضي، لا يعني ما كان، ولمن كان في الصميم في شيء ماضياً. لأن أيّاً من هؤلاء، وهو ميْت غير قادر على قراءته أو مناقشته، وإن كان عجينتَه وخميرته، كما…

صدر حديثاً عن دار TASQ للنشر كتاب “يوسف جلبي: المغني الكردي الذي قُتل مرتين” للكاتب إبراهيم اليوسف، في عمل توثيقي يستعيد سيرة الفنان الراحل يوسف جلبي، أحد أبرز مؤسسي الأغنية الكردية الحديثة، وأحد أهم رموز الفلكلور الكردي في كردستان سوريا.

يتناول الكتاب حياة يوسف جلبي ومسيرته الفنية والإنسانية، منذ ولادته عام 1927 في قرية جبلكراو التابعة لمنطقة نصيبين، مروراً بانتقاله إلى الجزيرة السورية…