اعلان من مؤسسة سما للثقافة والفنون بصدد فضائية ( فين)

اشرنا قبل الآن بأن مؤسسة سما للثقافة والفنون ونتيجة لنشاطاتها الفنية والثقافية ، وعلاقاتها مع المؤسسات والشخصيات الفنية والثقافية ، ستوسع من دائرة نشاطاتها بعد الاتفاق مع فضائية فين وبموجب تلك الاتفاقية  تأخذ المؤسسة على عاتقها مهمة التنسيق بين الفنانين والمثقفين من جهة والفضائية من جهة اخرى ، الى جانب التسويق للكليبات التي ستعرض على الشاشة وكذلك الاعلانات التجارية
وبذلك تكون المؤسسة (سما) الممثل الحصري للفضائية الجديدة في كل من سورية والامارات العربية المتحدة والصين وكازاخستان بالاضافة الى الدول العربية الاخرى وكذلك الدول الاوروبية .
لذا نريد ان ننوه على اننا بصدد انشاء مكاتب واستوديوهات في كل من اقليم كردستان  ودبي واوروبا.
لهذا تسر مؤسسة سما  ان تعلن لجميع السادة المهتمين من فنانين ومصورين ومبدعين في الحقل الاعلامي والفني عن استقبال آرائكم واقتراحاتكم ومشاركاتكم   الفنية من (فيديو كليب – نتاجات جديدة) لتساهم  في  انطلاقة  الفضائية  في فترة البث التجريبي وما بعدها . 

  يرجى الاتصال  على ارقام الهواتف التالية:

– الامارات العربية المتحدة – دبي 00971506258489
– اقليم كردستان –   009647504979797
وللتواصل عبر البريد الالكتروني :
vintv@semakurd.net
Vin-tv@hotmail.com
وشكرا لتعاونكم

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

د . مرشد اليوسف

عندما كنا نعيش في القرية، كان معظم طعامنا يأتي من منتوجات الأرض .
والقليل يأتي من السوق، بل كانت الأرض نفسها تطعمنا. ففي الربيع، كانت الأراضي البور، والحدود الفاصلة بين الحقول، والمساحات الممتدة بين سيقان القمح والشعير، تمتلئ بأنواع كثيرة من النباتات والحشائش البرية التي كانت أمهاتنا يعرفنها واحدةً واحدة، وكأنهن يحملن في…

نصر محمد / ألمانيا

فتح ماهين شيخاني عينيه عام 1960 في مدينة الدرباسية السورية، الواقعة جغرافياً على الحدود الفاصلة بين سوريا وتركيا. كانت يومها ناحية صغيرة، ولم يكن بمقدوره مغادرتها؛ فما زال يستنشق هواءها، وروحه تسرح في فضائها، يعشقها ويحب ناسها.

كتب في العديد من الصحف والمجلات، منها: «متين»، و«خبات»، و«كولان» التي كانت تصدر باللغة…

عامر عثمان ” إيفان “

فِي هَذَا الزَّمَان
حَيْثُ لا زَمَانَ لِي
حَيْثُ لصُوصٌ أَبْطَالٌ . . .
يَتَرَبَّصُونَ بِتَفَاصِيل رَسْمِي
يَتَبَاهَى بِهُم الحَمْقَى
وَأَئِمَّةٌ لا أَئِمَّة . . .
كَحَواشِي التُرَابِ
يُبِيحُونَ وَأَدِي
أَنَا الكورديُّ
لِمَنْ أَشْتَكِي ؟
أنَا الكورديُّ
لِمَنْ أَشْتَكِي نَزْفَ دَمِي ؟؟
فِي كُلِّ يَدٍ مِدْيَةٌ تَبْتَغِي نَحْرِي
وَكَأَنِّي لَسْتُ آدَميَّاً كَمَا هُمُ
الكُلُّ خَيْبَةٌ . . .
تَخْذلُنَا الجهاتُ
وَ خَارِطَةُ الفصُولِ
لا عَدَالَة لِمِيزَانٍ تُنْصِفُ نَجيعِي
فَأَضْحَتْ ….

خلات عمر

لم تكن أفين، الفتاة الجميلة الواثقة من نفسها، تريد الموت بقدر ما كانت تريد أن ينتهي ألمها الذي حاصرها من كل جانب.

كانت الفتاة التي مرّت بتجربة قاسية؛ أحبت ووثقت برجل، وحلمت بحياة مستقرة، لكن صدمتها الكبيرة كانت عندما وجدت نفسها أمام الطلاق من ذاك الرجل عديم الوجدان…