سيدي يا سيدي ..

محمد إدريس 

قلت له بأنني سأهديه كتابي الجديد المعنون ب ” أشعار ملونة ” ففرح جدأ وقال : سيدي ، يا سيدي !
كنت أعرف أنه من أنصار قصيدة النثر ، حيث نشر لي عدة قصائد في مجلة دبي الثقافية التي كان يرأس تحريرها في الزمن الجميل . 
سؤل الشيخ الشعراوي متى سنعود إلى فلسطين؟ فقال عندما نصبح عبيداً لله .
لغاية الان تحليل اللواء فايز الدويري العسكري للحرب في غزة ، هو التحليل الأقرب للواقع ، والأقرب للصحة والموضوعية .
قالت لي : هل أراك غدا ! فطرت فرحا وقلت كما قالت أم كلثوم :
يا لشوقي واحتراقي في انتظار الموعد !
اللهم انصر أهلنا في غزة وفي فلسطين ، ورد كيد الصهاينة في نحورهم ، يا من إذا دعيت اجبت ، وإذا
سؤلت أعطيت . 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

عِصْمَتْ شَاهِين الدَّوسكي

مَوْلَاتِي

أَنَا أَيُّوبُ فِي الصَّبْرِ

وَيَعْقُوبُ فِي الْعِشْقِ وَالْأَثَرِ

وَنِدَاءُ يُونُسَ أَنَا

مِنْ عُمْقِ عَتْمَةِ الْبَحْرِ

كُلُّ النِّسَاءِ تُطَارِدُنّي

وَجَمِالي كَيُوسُفِ كَالْقَمَرِ

*********

<p dir="RTL"...

شيرين كدرو

 

في الحروب الطويلة، لا تبقى القصص الفردية ملكاً لأصحابها، وإنما تُستدرج سريعاً إلى فضاءات أوسع من الجدل والتأويل. تتحوّل الأسماء إلى عناوين، والتجارب الإنسانية إلى مادة للنقاش العام، فيما تتراجع التفاصيل الصغيرة التي تشكّل جوهر الحكاية. هكذا كانت قصة آمارا خليل، التي أثار استشهادها في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية ذات الغالبية الكوردية…

صالح أحمد بربهاري *

 

في يوم خريفي هادىء وبينما كنت غارقاً في العمل داخل حقلي المتواضع في القرية رن جرس هاتفي وأنتشلني من دوامة الغرق تلك لأجلس وأستند الى أحد جذوع أشجار العنب والعناقيد تتدلى من فوقي ولالتقط أنفاسي ولأرد أيظاً على المكالمة التي جاءتني وما أن خرجت الهاتف من جيبي حتى وقع بصري على…

إبراهيم محمود

استهلال

دنيز وزياد ليسا خلاصة الكردية

ليسا أول الكردية

ليسا آخر الكردية

إنما تأكيد ديمومة الاسم بمعناه المشترك

في أبجدية معنى أن تكون كردياً

هما لم يمضيا إلى حتفهما

إنما إلى زحفهما

إلى مضاء عزيزتهما

لم يقولا: وداعاً يا حياة

إنما سلام عليك يا حياة

لم يتفقدا اسميهما الينبوعيين

إنما أضافا إلى نهرهما الكردي زخم خصوبة

وفي الذي أسمّيه باسمهما

باسم كل كردي يصعد…