سيدي يا سيدي ..

محمد إدريس 

قلت له بأنني سأهديه كتابي الجديد المعنون ب ” أشعار ملونة ” ففرح جدأ وقال : سيدي ، يا سيدي !
كنت أعرف أنه من أنصار قصيدة النثر ، حيث نشر لي عدة قصائد في مجلة دبي الثقافية التي كان يرأس تحريرها في الزمن الجميل . 
سؤل الشيخ الشعراوي متى سنعود إلى فلسطين؟ فقال عندما نصبح عبيداً لله .
لغاية الان تحليل اللواء فايز الدويري العسكري للحرب في غزة ، هو التحليل الأقرب للواقع ، والأقرب للصحة والموضوعية .
قالت لي : هل أراك غدا ! فطرت فرحا وقلت كما قالت أم كلثوم :
يا لشوقي واحتراقي في انتظار الموعد !
اللهم انصر أهلنا في غزة وفي فلسطين ، ورد كيد الصهاينة في نحورهم ، يا من إذا دعيت اجبت ، وإذا
سؤلت أعطيت . 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

حاوره إبراهيم اليوسف

 

يعد الشاعر والكاتب محمد شيخ عثمان واحد من الأسماء التي كان لها دور فعلي في الحياة الثقافية الكردية، بشكل عام، وليس في عفرين وحلب، فحسب، إبداعاً وترجمة، ومتابعة وإعداداً لأعمال عدد من الشعراء وفي مقدمتهم حامد بدرخان. فقد سمعت اسمه أول مرة من خلال بدرخان نفسه، إذ كان أحد…

فرمز حسين

 

هناك بعض الكتابات الأدبية التي تبقى حية بعد كاتبها بأجيال بل وبدون مبالغة نستطيع القول بأنها قد تكاد تكون أزلية، أعمالاً لاتزول بالتقادم و مرّ السنين بل تبقى جديرة بالمتابعة و القراءة و كأنها كتبت في الأمس القريب و من بين تلك الأعمال كتابات السويدي “بير لاغركفيست” ليس لجمالية نصوصها و لا لثراء أدوات…

أعلنت دار خياط للنشر في واشنطن عن صدور الرواية الثامنة للكاتب والروائي السوري مازن عرفة تحت عنوان «نداءات المرايا» في طبعتها الأولى لعام 2026.

يقدم الكاتب في هذا العمل نصاً سردياً يمتد على أكثر من (272) صفحة، مغلفاً بغلاف يعكس روح العمل الاستيهامية، ليضيف لبنة جديدة إلى مكتبة الرواية العربية المعاصرة، التي تمزج بين الواقع والوعي…

كردستان يوسف

عبرت…
لا الشوارع
بل ارتجاف المعنى
عبرت إلى برودة الغربة
وشالي الأزرق
يلوح بأنفاس متعبة
كراية نجت من حرب

آن الخريف
فماذا عسى الخريف أن يمنحنا؟
تطايرت سنواتنا
قبل أن نتقن
فن الانهيار

ناداني صوت طفولتي
عودي…
فكيف أعود؟
والشمس في بلادي خجولة
تختبئ خلف سحب القيود
وافتقد من يرسم لأنوثتي ظلاً
افتقد كتفاً يسند تعبي

الريح تمسح آثار قدمي
كأنها تخشى
أن تنبت خطواتي أزاهيراً…