مسافــــــات
لوران خطيب كلشبينِ مسافاتِ عينيهمحقول البنفسجصورٌِ لنبيمواسمُ الفرححقائب من أحزانيبعثرني الريحجثثاً ورمادبأصابعي الطريةأرسمُ لوحةًً لجرحيكي لا أحلم سراًبحصان أبيضوورداً وقصائدبأصابعي الطريةأكتب ...؟؟؟؟أهلاً…
لوران خطيب كلشبينِ مسافاتِ عينيهمحقول البنفسجصورٌِ لنبيمواسمُ الفرححقائب من أحزانيبعثرني الريحجثثاً ورمادبأصابعي الطريةأرسمُ لوحةًً لجرحيكي لا أحلم سراًبحصان أبيضوورداً وقصائدبأصابعي الطريةأكتب ...؟؟؟؟أهلاً…
محمود عبدو عبدو /حي "العنتريّة" يتمنى لكم دوامَ الشّعر والإقامةِ والهتاف/طفلةٌ هنا تركضُ, ترمي دميةترفعُ طفولة في وجهِ الرّيحثمّة طفلٌ يُدحرجُ روحهُ…
أحمد حيدر كعادتنا في الضوء ِالخافت نتتبعُ أخبارأجدادنا في الحكايات التي لا تعني أحدًا سوى الأولياء وذرّية كانتْ صالحة نحن ُالأحياء الموتى…
موسى زاخورانيعيناك يا أميرتيقصيدتانوفيهما تزغرد الجمال والحنانوينظران إلى البعيدلذلك الأفق السعيدوظلمة الزمانبسمتك ياقمريكنجمة الصباحوالسعد والأمانصورتك يا نجمتيتذكرني بالأقحوان وبالقصائد والهوىوريشة الفنان لا…
أحمد حيدرلمْ يَرمه ِإخوته ُفي البئر ِولا ذئاب في حارته ِالمأهولة ِ بالذكريات نباتات الزينة المنكوبة في الشرفات ِرنين خطى معلمة الرياضة…
جميل داري كنت تنتظرين القصيدةأقبلت الحرب في طبق من تعبكنت تنتظرين الجريدةحمراء كانت بلون الدم المغتصبكنت سيدة الحبما زلت سيدة الحبكيف إليك…
محمود عبدو عبدو قالَ الغَدُ: عندما تكونُ غارقاً بشمُوعِكَ برُؤاك عليكَ بيليتها تُشرقُ الآن كشجرٍ يُضيءُ نَشوةَ اللغةهبّني"حسين, شبال,.." أغنيةَ نارقَوسَ قزحِ…
صهيب محمد خير يوسف سنذكرُ في آخرِ الشهرِ..أنَّ آذارَ لم يكترثْ لحضور الربيعِ كعادتهِ كلَّ عامْسنذكرُ أنَّ الورود اعتنتْ بتكسُّرها..قبل أن تلتقيْ…
نارين عمرnarinomer76@gmail.com قالتْ:كلّ هباتك وممنوعاتك تنزلُ عليّوحياً في آذاركرمك, بخلك...هدوءك, غضبكتقلّبات طبعك وطباعكفقط في آذار...!!قال:اسألي الطّبيعة ومَنْ بيده سيرورتهافي آذارَ...تتماوجُ المشاعرُ في…
لوران خطيب كلشانكسر الضوء ببحر عينيكتوسد القلب بأبجديات الوجعودعت أخر أسراب السنونووغيم الشتاء المبلل بأريج الأقحوانوهمسات نجمة تائهة في مجرات الألمرفرفت أمواج…
رونـي حنانعشقتُ التسكعَ في طرقات المضاءةَ في الليلوالمقاهي وقراءةُ الجرائدْ اليومية عنْ الوطنْلَكنني أدمنتُ الجلوس على الأرصفة لساعاتلأراقبَ الناس الذين يترفهونَ بالحرية…
أحمد حيدر تأكدي تَماماً بأنَّ الذي ِوَجَدك ِفي مواجعه ِوأكلتهُ نارصمتك ِلن يَسأل عن مصيره ِالمخبوء بين إشارات الاستفهام المفزعة والهروب المتعمّد…