مقالات

شهناز شيخه
وربما أتذكر الآن كلمات شهيرة قالها الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الأب , حين صوّت لمشروع قرار يجيز للزنوج حق التملك ولقي هجوماً فادحاً من قبل مؤيديه , تقول كلماته ” أحيانا نجد من الصّعب علينا أن نميّز بين الخطأ والصواب لكننا في النهاية لا نفعل إلا ما نعتقد انه الصواب ” .. لقد انعقد…


ابراهيم محمود
أعرف الباحث والمترجم العربي السوري منذ عدة عقود زمنية، إذ كان يدرّس الإنكيزية في قامشلو وحينها كنت طالب ثانوية في سبعينيات القرن الماضي، وكان الاهتمام الأدبي يجمعنا، أو يجمعني به، وبعدها خرج من سوريا بسبب مواقفه السياسية من النظام السوري، ولألتقي به في يوم ربيعي وفي مقهى مستطيل الشكل من عام 2005، في شارع…

ابراهيم محمود
في المشهد الحي والمباشر تلفزيونياً ” عبر قناة روداو ” لامرأتين كرديتين حديثاً: شنكالية وكوبانية، كانت كل منهما تقول: ليأتي العدو، لن نترك أرضنا! لم تكن المرأة الشنكالية على علم بالكوبانية، ولا كانت الكوبانية على علم بالشنكالية، فما أبعد شنكال الجبل عن كوباني السهل، وبالعكس، سوى أن التوحد الكردي مع المكان” الأرض ” هو…

بقلم: ابراهيم محمود
شعرت بالجوع، كما يجوع أيٌّ كان، واشتهيت لحماً خاصاً، مفضَّلاً لدي في حالات خاصة، أبصرت أسداً، انقضضت عليه، وأتيت على لحمه الحار واللذيذ بالكامل. لا أحد يستطيع مضغ لحم الأسد وهضمه بسهولة. لكل نوع لحم شهية خاصة. أردت تنظيم ما بين أسناني من عوالق اللحم، التفتُّ، كان هناك فيل بالقرب مني، اعترضت طريقه،…

د. أحمد خليل
المثقّف حينما يصنع تاريخه: قال الفيلسوف الألماني شيلنغ Schilling ذات مرة: ” الإنسان لا يأتي بتاريخه معه، بل هو يُنتج تاريخه”. وأحسب أن الأديب والمفكّر إبراهيم محمود هو من الكُرد الذين صنعوا تاريخهم الثقافي بجدارة، وشادوه لبِنةً لبِنة، أو لنقل كلمةً كلمة، وسطراً سطراً، ومقالاً مقالاً، وكتاباً كتاباً.وأوّل ما عرفت إبراهيم محمود كباحث كان…

لقمان شرف
في ظهيرة يوم من صيف العام 2004 , رنّ هاتف منزلي : ” مرحباً أستاذ
سليمان , أنا جومرد مشو , طالب بكالوريا , أحتاج , مع أربعة من رفيقاتي , إلى دروس
خصوصية في اللغة الانكليزية … . ” بدأت العلاقة المعتادة بين معلم و طالب . لكنه كان في نهاية كل ساعة شاقة
من الدرس يشغلني…

ابراهيم محمود ” هو الذي
رأى ” جلجاميش

لا أخفي أنني كلما سمعت بمستجد كُرديّ
الطبعة، وهو يتهدد الكرد قليلاً أو كثيراً، استشعرت مخاوف تعتمل داخلي كاملاً،
ليتسارع نبض القلب وأنا أخشى من الأعظم في طريقة بث هذا المستجد إعلامياً، وكيفية
التعبير عنه جهة ردود الأفعال في الشارع، كحالنا اليوم، وصورة الكُرد في جهات
الأرضين الأربع. إذ على وقع طعان الإرهاب الداعشيّ المنشأ
بامتياز،…

إبراهيم اليوسف
ما الذي يلزمني، كي أستطيع أن أعد نفسي،
لرثاء الشاعر “بنابر” كما سمته قصيدته المكتوبة بلغته الأم “أو”
عماد” كما سماه أبواه، ليس لأني لا أعرف الكثير عنه، وإن كنت لا أتذكر إن كنت
قد التقيته، من قبل، أم لا، وهو ابن مدينتي “قامشلو” بل ابن رئتها “الهلالية”
علامتها الفارقة، وتاجها، و أكثر وهجها، وألقها، من لدن من…

إبراهيم اليوسف “إلى المدينة التي جمعتنا: قامشلو كي نتنفس هواءها ونأكل خبزها ونتفيأ ظل أشجارها ونشرب ماء نهرها الذي جفّ في حروب مائية وغير مائية”

ثمة التباس، لا بد من أن يتم، وأنا -هنا- في
معرض الكتابة، عن المفكر إبراهيم محمود، وتسميته ب”المفكر”، قد تكون مجازفة
قرائية، لدى قارىء لا يرى غير نفسه، أو لا يريد أن يرى غيره، بيد أنها صفة منصفة
تناسب الموصوف…

إبراهيم اليوسف لا يخفى على أحد البتة، أن شبكات
التواصل الاجتماعي، بشكل عام، و ومن ضمنها الفيسبوك، قد باتت الأكثر استقطاباً
لدائرة المتفاعلين معها، ضمن العمارة الكونية حيث تتعدد أغراض هؤلاء، من ذلك، كما
هي سمة العلاقة-عموماً- مع العالم الافتراضي كله، لاسيما أن المقاربة بين الواقعي
والافتراضي باتت تتلاشى، وهو ما لم يتم الانتباه إليه من قبل كثيرين، وتعود…