إبراهيم محمود
هي ذي روجافا الصخرة
نهرٌ يرسم مجراه في عهدتها
أرض توقظ أمساً فيها ليراها روجافا
وغَداً كم طال تحققه لقيامة روجافا
هوذا كاوا
مطرقة ذات دوي
جبل يشمخ بالكردية
الشعلة تأخذها نشوة أيد في وثبة روجافا
وجهاً كردياً يعطي للنهر سلاسته
في الصخرة بصمة كرديته
وجهات تأتيها
وهْي تردد في جملتها
مرحى
بردٌ وسلام يردَان
ينعطفان عليك
روجافا ليست نحتاً في خشب مجهول…
إبراهيم محمود
“إلى إبراهيم يوسف طبعاً من شرفة مشتركة بيننا “
لأول مرةْ
سأرفع صوتي
مدوّ صداه
مداه مسمَّى
تسامى
إلى عتبات المجرَّة
وأعلنني طائراً في سماء تراني
كما لم أكن قبل في شرح ظلي
كما هي روحي
وفي لحظة العمر مُرَّة
أنا جمْعُ كرد
أحدّد جمعَ اعتبار
هنا في المكان
ملايين صوت
ملايين حسرة
وأعني بشارة ثورة
لهذا
سأحفر كرديَّتي في غد ٍ مستدام
على كل جذع لنبت ٍ
وفي كل صخرة
ومنعطف للزمان
وقمة…
إبراهيم محمود
هنا حيث انت كُباني
هناك
كما أنت أنت كباني
مرتّلةُ حجراً باركته السماء
مكلَّلة أملاً أعلنته السماء
وصاغت بها المعاني
تحيلين بردك بُرداً
تحيلين جوعك وُرْداً
تحيلين صمتك ورداً
وملؤك كردية مذ تجلى الإله
ومالت جهات إليك
وهابك ناء وداني
هي الأرض تصعد باسمك
أعلى كثيراً من المتصور طبعاً
سماء تشد خطاك إليها
كعادتها، وترفل في الأرجواني
وباسمك حصراً
كما أنت
تاريخك الحي باسمك
أعني امتشاق حِماك المصاني
سريرك في أُفُق الأمس
واليوم
والغد
كرديّ
دون ارتهان
أراك كباني
كما…
إبراهيم محمود
تريدون أنفالاً بأي مقــــام ؟ كراهيةٌ تجلــــــــ،ــــو المرامي
تريدون أنفالاً مــــــــــراراً أليس لها من……… من ختـام؟
تُراها شهوداً في قعــــــود عليكم تُراهــــــــــــــــــا في قيام
تريدونهاً بعثاً لـــــــــــرمز ٍ قميء عروبــــــــــ،ــيّ فصامي
تريدونها إحياء مــــــــاض ٍ يعرّيه اســـــــــــــــــــــم بالتمام
أدينٌ يغذّيكــــــــــــــــم بقتل ظلامٌ ظلامــــــــــــيٌّ ظــ،ـلامي
تريدون تاريخــــــاً ركـــاماً وأنتم بســـــــــــوءات الركـــام؟
تريدون مجــــــداً من حطام أفي مجدكـــــــــــم…
عِصْمَتْ شَاهِين الدَّوسكي
مَوْلَاتِي
أَنَا أَيُّوبُ فِي الصَّبْرِ
وَيَعْقُوبُ فِي الْعِشْقِ وَالْأَثَرِ
وَنِدَاءُ يُونُسَ أَنَا
مِنْ عُمْقِ عَتْمَةِ الْبَحْرِ
كُلُّ النِّسَاءِ تُطَارِدُنّي
وَجَمِالي كَيُوسُفِ كَالْقَمَرِ
*********
<p dir="RTL"...إبراهيم محمود
استهلال
دنيز وزياد ليسا خلاصة الكردية
ليسا أول الكردية
ليسا آخر الكردية
إنما تأكيد ديمومة الاسم بمعناه المشترك
في أبجدية معنى أن تكون كردياً
هما لم يمضيا إلى حتفهما
إنما إلى زحفهما
إلى مضاء عزيزتهما
لم يقولا: وداعاً يا حياة
إنما سلام عليك يا حياة
لم يتفقدا اسميهما الينبوعيين
إنما أضافا إلى نهرهما الكردي زخم خصوبة
وفي الذي أسمّيه باسمهما
باسم كل كردي يصعد…
عبد الستار نورعلي
ستٌّ مضيْنَ منَ الأحقابِ راحلتي
القلبُ والحرفُ والقرطاسُ والقلمُ
مشَتْ على دربِها زَهْواً بما حملَتْ
يسوقُها الكوكبُ الدُّريُّ والحُلُمُ
وأيُّ حُلْمٍ! فما زادَتْ نوافذُهُ
إلّا لِـتغمرَهُ الأنوارُ والحِكَمُ
* *
في زاويةٍ قصيَّةٍ
منَ الوادي المُحلَّى..
بالنخلِ
والنهرينِ
أطلقَ الولدُ (غيرُ الشقيِّ)
صرختَه الأولى….
ثمَّ هَوِىَ،
وهو في ربيعِ خُطاهُ!
لكنَّهُ لم ينتهِ،
فلم يلمْهُ عاذلٌ،
ولا نازلٌ..
مِنْ أدراجِ بُرجهِ العاجِّ
باللسانِ
والعينِ المُصيبةِ
قلبَ الولدِ الطّريّ.
الولدُ غيرُ الشّقيّ هوَىْ
في…
عِصْمَتْ شَاهِينِ الدُّوسْكِي
كَفَى كُفْرًا
شَرِبْتُمْ مَاءَ الْمِسْاكِينِ
وَأَكَلْتُمْ حَقَّ الْيَتَامَى
كَفَى كُفْرًا
اسْتَبَحْتُمْ أَعْرَاضَ النَّاسِ
فِي ظُلْمِكُمْ سُكَارَى
لَا أَرْمَلَةٌ بَرِئَتْ
وَلَا صَبِيَّةٌ لَاذَتْ
لَمْ تَسْمَعُوا صَرْخَةَ الثَّكْلَى
تَوَضَّأْتُمْ بِدِمَاءِ الْفُقَرَاءِ
قَتَلْتُمْ عَلَى الْهُوِيَّةِ
مَنْ كَانُوا حَيَارَى
ثُمَّ سَافَرْتُمْ لِلْكَعْبَةِ
كَأَنَّكُمْ مَلَائِكَةٌ
تَرْجُمُونَ شَيْطَانًا
تَبَرَّأَ مِنْكُمْ مِرَارًا
……….
كَفَى كُفْرًا
تَمْسَحُونَ أَحْذِيَةَ الطُّغَاةِ
تَأْكُلُونَ فُتَاتَ الْمُعَانَاةِ
تَخْسَرُونَ كُلَّ شَيْءٍ
حَتَّى الشَّرَفَ تَحْتَ النِّعَالِ كَالسُّبَاتِ
كَفَى كُفْرًا
احْتَرَقَتْ أمَاكِن عَلَى رُؤوسِ المُنَاجَاة
دُمٍرَتْ بِلادٌ فَوَقَ بِلادِ اللا مُبَالَاة
اسْتَسْلَمَتْ…
جليل إبراهيم المندلاوي
يا سيِّدي مَن قالَ لكْ؟
أنَّ جوارٍ فاتناتٍ ينتظرنَ مقدمَكْ
في جنةِ الخُلدِ يَلِجنَ مخدعَكْ
إذا اغتصبتَ امرأةً
إذا قتلتَ طفلةً
إذا هدمتَ مسجدًا..
كنيسةً.. أو معبدًا
يُصبحنَ لكْ..
يا سيِّدي ما أجهلَكْ
مَن قالَ إنَّ اللهَ يجزي فِعلتَكْ؟
يا أحمقًا مَن علَّمَكْ؟
أنَّ إلهًا يرتضي جريمتَكْ
أيُّ إلهٍ يرتضي
أن تغتصبْ.. ما ليسَ لكْ
أن تنشرَ الخرابَ
تسفكَ الدماءَ
تهتكَ الأعراضَ
دونَ رادعٍ قد يردعُكْ
يا سيِّدي ما…
بنكين محمد
لا تسألوا
كيف استُشهدوا…
اسألوا
كيف وقفوا
حين كان الوقوف جريمة
وحين كان الصمتُ
خيانة.
زيادُ حلب
لم يساوم،
لم يركع،
لم يفاوض القتلة
على اسم الحي
ولا على دم طفل.
قال لهم:
هنا الشيخ مقصود
وهنا الأشرفية
وهنا
تنتهي خرافاتكم
وسكاكينكم
وأحلامكم السوداء.
جاؤوا
بفصائلٍ
تحفظ الكراهية أكثر مما تحفظ القرآن،
تصرخ باسم الله
وتذبح باسمه،
تحمل الراية
وفي جيبها
سعر الدم.
وقف زياد ورفاقه
عراةً إلا من الشرف،
قليلين
لكنهم أثقل
من كل جحافل التطرّف.
قالوا:
لن تمرّوا
ولو عبرتم على أجسادنا،
لن تدنسوا الحيّين
ولو كتبتم…