عصمت شاهين الدوسكي
هلموا اسمعوا هذا الخبرنبأ اليوم قد تجلى حضرمن قريب أعلن على الملأإن الموت على حلبجة ظهررموا في الهواء داءسم يسري بين البشرنذورا أرست على الأرجاءجثث بين الديار تذكر
حلبجة بين الجبال والوديانومرابع السهل الأخضرأسرى الكرى العميقفي نفوس بالأمن تبحرالبلابل والعصافير تشدومن طيبة الأرواح تسروالقبج من علاهبين الصخور لزاد ينتظرالنسيم يداعب الأجسادكأن النسيم بنسمه يحذرونسوة…
مرفان كلش
باهتة هي هذه الغرفةوباردة!لا صِباغ على الجدارنوأنا أرتجف كطفل تركته أمه عارياً وسط غابة ثلج قديم!لا لون للمصباح المتدلي من السقف كنواس صامتوالأرض مبللة بصراخي المتكوم!ربما “هذا” أنتم، لا أنا!
فأنا غرفتي الآن دافئةوجدرانها ملونةوأشاهد نشرة أخبار سعيدةوبعدها سأشاهد فيلماً أختاره بنفسي، على شاشة تلفاز أنيق، وأمامي كأس شاي معطّر، وممزوج بعسل جاءني من جبال كُردستان!
وربما…
فراس حج محمد| فلسطين
“انتهت القراءة الأولى الساعة 7:45 مساء يوم الاثنين 19/6/2000” هذا ما كنت كتبته في الصفحة الفارغة مع توقيع اسمي الثنائي (فراس عمر) نهاية ديوان محمود درويش الجدارية. كان من عادتي أن أكتب في ذيل الكتب المقروءة متى أنهيت قراءتها، إلا أن ما لفتني إلى ملاحظتي هو أنني وصفتها بالأولى. هل كنت أفكر…
غريب ملا زلال
-1-بجماليون أنا وغالاتيا أنت فهل مازال الرب هو هوكي يسمع تضرعاتنا -2-عيون المحبينلا تتعب من الإنتظار أبداً
-3-في زمن الوباءالحياة تموت و الفنان يحييها فيبعث فيها الروح أما العاشق فبسرعة البرق يخطفها و يذهب في الريح ليرقص الجلجلة -4-هل هذا ممكن يا مولاي فهذا العصفور ممو ذاك العش زين يشعر بالعطش يا مولاي سأخبر الملكة يريد أن ينام يا مولاي قلت :سأخبر الملكة-5-ما تبقى من الضوء لا يكفي لرؤية الطريق إليكو ما تبقى من النبض لا يكفي لأقول لك أحبك
إبراهيم محمود
في غرفة نومنالا شيء يغفل عن شيءوأنا محاطة بكل شيءلا نوم تألفه الغرفةكي تهدأ مخدتنا المشركةكي يخالط السرير نسيم عليل لوجودنا المشترك
كي يستوي الشرشف بدفئنا المشترككي يحتضن الفراش روحنا المشتركةكي تأخذ ساعة المنبه علْماً بنومنا ويقظتناكي تشعر صورتنا الحائطية بعبق لحظتهاكي يتلطف هواء الغرفة بأنفاسنا المشتركةكي تنفرج أسارير الشباك المطل على الحديقةحيث القمر يتمسح بشجرها…
فريال حميد
الترجمة عن الكردية: إبراهيم محمود
الآلام
تَرِكات الحبّ
القصائد بدورها
تركات الآلام
السيول
تركات الأمطار السافرة
الدموع بدورها
تركات الوداع
أنا وأنت أيضاً
تركات
شجرة برّية
وتلك الشجرة بدورها
تركة يد ٍ
متشققة من البرد
28-3-2024
*-Firyal Hemîd: Şûnmayên me, Welatê Me
سيف الدين رمضان يوسف
تلك البحار الهادئةمازلت أسكن إليها
تلك المياه الدافئةمازلت أسبح فيها
تلك الرياض الجميلة مازلت أتنزه فيها
تلك البيادر الفريدةمازلت ألعب فيها
تلك المعابد الجليلةمازلت اصلي فيها
تلك الأراضي الطاهرةمازلت اسجد عليها
تلك الأجواء الرائعةمازلت أحلق فيها
تلك البحار الهادئة والمياه الدافئة والرياض الجميلة والمعابد الجليلة والأراضي الطاهرة والأجواء الرائعة هي قلب أمي
رويدا رويدا أشعرني أدنو منها
كطفل صغير يحبو على سجادة صلاتها.
إبراهيم محمود
إن كتم الوردُ وجْهته في لحظة ماإن صمت مهموماً بساقه المرتعشةوانسحبت أفوافه إلى الداخلمنتظراً من يأتي إليه بالخبر اليقين
إن حبس الطريق أنفاسهبناء على خبر آلمه سريعاًوضم جانبيه إلى بعضهما بعضاًوداخله حزن ذو رائحة أبكى أحجاره بحرقة
إن أغلق الصبح حقيبته الضوئيةوغمره ظل كآبة لا يقاوَمواستسلم لعمى موجعوأسبلت الشمسُ جفنيها بدمع مديد
إن شهق النهر بكامل مائهمقارباً…
ملاك إبراهيم مهنا
جسدي شجرة سريعة الاستسلام لرياح الخريف، كلّما هبَّتْ أسقطَتْ جزءًا منّي.شعريَ الأشقر الحريريّ يتساقطُ مع أولى نسمات الخريف، أمانيَّ تتساقطُ أمنيةً أمنيةً .. صبريَ يقصرُ مع قصر النّهار، وآلامي النّفسيّة تطولُ مع طول اللّيل .. في الخريف، صحّتي النّفسيّة عقارب ساعة تعود إلى الوراء معلنةً عن بَدْءِ التّوقيت الشّتويّ وتجدّد معاناة تتصراعُ داخلي….
روضة بوسليمي
يناظرها حولاينتظر منها تعاويذ إمرأةتتقن هزّ كيانهيكتبها رقصة فجر
يقول أريدكيغوص عميقايحرّضها على التّمرّدوالنّفخ في رمادهايلوّح إلى قريحتهابكلمات تمتصّ شرودهاليستوي أرجوحة في صدرها
تكتبه قصيدة مجنونةاغتسلت بماء الدّهشةتستوعبهتذكر ملح الموجتتعايش مع عرق البعدتقول أريدكتؤمّن حاجته لأنفاس على وسادتهمع انّ حرّ أنفاسها مقطوع من خلافتغريها نداءات التمرّد
تردّد أريدكُُيُنفخ في صور قيامة جنونهايثور على الصّمتيقابلها بنصّ مطلعه حارقكما…