عصمت شاهين دوسكي
كم ليلة بت ذاكراوفي القلب ذكراهُلو صح أدنو إليكآه من الدنيا ، آهلله در الترابمضى شهيدالم تكن النفس ملهاه

تناسينا كم مرت خطوبأوجاع ، آلام ، وكتم أفواهكثرت المآسي بعدكلم يصرف العدل مثلما ترضاهالنفوس هوت في دنياهاوعبد الدرهم والدينار والدولار دنياهرأيت معنى الشهادة ذوىفكل يستشهد لليلاه،،، ،،،،، ،،،،،،،إن المظهر شغل الدنيالم تفرق بين أعلاه…

كيفهات أسعد
حين أعود بذاكرتي قليلاً إلى الوراء، لتناول فكرة، أو حدث معين، تقفز في مخيلتي، خزانة ملابس النساء، أو البنات في بلادنا . حين تجهز فتاة نفسها إلى مشوار، تجرّب كل ما في خزانتها .كلُّ ملابسها، حتى تختار ما تريد، طبعاً الخزانة ذاتها، نفس الملابس والألوان والمقاس والموديلات ذاتها لا تتغير. في كل يوم أو…

أحمد حيدر
ماذا ينفعإذا صار عندك فيلا على ضفة نهر الراينمليئة بأشجار لا تشبه دالية العنبفي حوش بيتك القديم ونباتات ليس لها رائحة القنيبرةوالخبيزة والرشاد

ماذا ينفع إذا صار عندكرصيد مالي في بنوك سويسراسيارة حديثة موديل 2018و تقضي إجازتك الأسبوعية في يخت سياحي عبر المحيط الأطلنطيتنشر صورك مع المشاهيرفي متاحف اللوفر و امستردام وعندما ترجع إلى البيت تنسى حقيبة كتفك في سيارة سرفيس الكورنيش
ماذا ينفعماذا…

عصمت شاهين دوسكي
بلاد بلا عنوان يطويها زمان بعد زمانفلا ذات ولا روح ولا وجدانيطويني الليلأعصر وجعي في منفاي ارسم أحلامي على الجدرانفإذا الأحلام جراحات عيون تبكي على الزمان

****************
أين أبحث عن ذاتي شروخ الروح تئن من وحدة المكانيا سيدة البحر والجبل والزيتون أبكي لأحضان تشتاق للأحضانلا هي تتركني ولا الأحلام الهاربة توهب الأمل واللقاء والأمانشتتي أفكاري ، تمردي على عشقي كوني ككل العاشقات…

حسيب يانلِج Hasîp Yanliçالترجمة عن الكردية: ابراهيم محمود
قبل فترة صادف أن توجهت إلى ستانبول . حيث تتواجد هناك حلقة قراءة، وتتعلق بقراءة الرواية ونقدها. وبدوري، رغبت في الانضمام إلى تلك الحلقة، لأرى كيف تقيّم الرواية وتشرحها، ومن جهة المنتمين إلى الحلقة أيضاً، فقد رغِبوا مني أن أقرأ الرواية، وأشاركهم بمعلوماتي. إني على قناعة عن أن…

ابراهيم محمود
هذه ليست قصة سريالية، إنما واقعة حقيقية أردت نقل لحظة تأريخية لا تُنسى، عندما أوشكتْ صاعقة أن تأتي على شجرة البلوط التي أحتمي بها من مطر خفيف، وهي ذات جذع غليظ، كغيرها من مجمل الشجر غير المنتظم في المكان، بجوار قرية ” Dêra gijîk ” التي تقع شمالي دهوك مسافة ” 40 كم “…

هوشنك أوسي
اختار يان (Jan) عمداً أحد الفنادق الرخيصة في حي آكساري، ليس لأنه عاجز عن دفع نفقات الإقامة في أحد فنادق الاحياء الاسطنبوليّة الراقية، بل لأنه أراد التجوال في هذا الحيّ المشهور بالمجرمين والمحتالين والمهرّبين والباعة المتجوّلين والشحّاذين وبيوت الدعارة والمومسات اللاتي تقفن على الجسور والمعابر، تقدّمن عروض أسعارهن على المارّة بغية اقتناص زبونٍ عابر….

بقلم أنيس محمد صالح – دهوك
الأديب الشاعر عصمت شاهين الدوسكي يطل علينا بوهج جديد يبيح لنفسه أن يكون ملكا متواضعا وشاعرا مرهفا في وطن النساء، يا ترى لماذا يختار وطن النساء ؟ رغم إن أغلبنا ومن يتابع قصائد الشاعر عصمت دوسكي مدى اهتمامه بالمرأة التي يعتبرها رمز للحب والجمال للوجود والروح والسمو والحياة، هل يعتبر…

احمد محمود
أتاني صوتك في يوم تحاورفيه الريح تجادل الأشياء بحزن تحصي فراشات تحترق تشوى

بليلة حمراء تذكّرني بأن الجبال هي الجبال صلدة إنما ذاك الغبار أمه الصحراء أيقنت مبكرا أن تلكم الخيم مهما تزخرفت مهما تجمّلت ستبقى في الفراغ خواء وأن ساكنيها ومريديها زواحف يأكلون ما يلقى لهم وما زحفهم نحو القبة إلا مُكاء ليس لهم في النائبات إلا جمع ٌ على عجلٍ فحيحهم فيها ثغاء العظائم والسّفاسف عندهم تتساوى إن هم في مأمنٍ على حدٍ سواء مسوخٌ بلبوس الذّلة أنسلّوا مثل الشعرة من وصايا الانبياء فراشاتك…

بشيرة درويش
منذ عقدين وانا اغفو بحضن المطركسوسنة أتمايل شوقاكل الصور أماميتبدوا ضبابية إلاحينما أغمض عينيطيفك وحده يراودنيبكل وضوح

ليخرج الحنين الساكن بين اضلاع سنيني كل تفاصيلكتلاعب تفاصيليعبثأ…أخفي براعم الروحويّم الآهوتيهيواشواقي المبعثرةطيفكيخرج كل تنهداتي.ويرمينيعلى امواج الحروف