يرميني الحزن كاهناً

غريب ملا زلال 

 

هذا حزني

 و هذا تعبي 

يلتقطانني حبة حبة 

فيرميني الحزن 

كاهناً في جبل 

و يحملني التعب

 شيخاً على عكازة

 بين أسلاك الحدود 

فهل حقاً 

سلبت عشتار

 كل قوانين الدوران

 حول القلب 

أم يحوم تموز

 حول نيران

 بحيرة الكهان 

سأغادر هذا المعبد 

فلا الصلاة قادرة 

أن تحييني 

و لا الرب

 يرسل نخلة

 أتعرش بها 

و الملك يصر

 أنني لا أنتمي إلى حاشيته 

سأغادر هذا المعبد 

فالكاهن دجال و سافل 

و الخادم خبيث 

و الطريق

 لم ترسمه أصابعي 

سأغادر هذه الأرض 

فالشيخ منافق

و السياسي إبن حرام

و العاشق إبن زنا 

و الشاعر طبال 

و الفنان زمار 

وحدها الريح 

تحملني و هؤلاء 

إلى السموات التسع 

ثم

 تهوي

 بنا 

بحراً 

…..

اللوحة لليديا ابراهيم

 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

إبراهيم اليوسف

يفتتح أكرم سيتي فيلمه القصير “الكرسي” طوال برهة يلتقط فيها المشاهد الأنفاس، عبر صمت مطبق، بطيء الإيقاع، وثقيل، حيث تدخل الكاميرا مباشرة إلى منطقة سياسية شديدة التأجج داخل الواقع الكردي، بل داخل الجرح الكردي، فالمشهد يتحرك حول كرسي واحد، بينما تتكاثف حوله ظلال السلطة والقيادة- بأشكالهما- من سمة الامتياز والابتعاد التدريجي عن القضية التي…

في حوار أجراه الكاتب إبراهيم يوسف مع الشاعر محمد شيخ عثمان وردت معلومتان خاطئتان ربما لتقادم الزمن مما يستوجب تصحيحهما للأمانة التاريخية. المعلومة الأولى تتعلق بتأسيس “جائزة أوسمان صبري للصداقة بين الشعوب”، إذ قال الشاعر محمد شيخ عثمان إنها “تأسست في أورپا”، لكن الصحيح أنها تأسست عام 1998 في بيت المرحوم أوسمان صبري في دمشق…

ا. د. قاسم المندلاوي

نقدم في هذا القسم نبذة مختصرة عن فنانين عاشا في ظروف اقتصادية وامنية صعبة ابان حكم القوميين والبعثيين في العراق، والتحقا بصفوف ثوار كوردستان (البيشمركة الابطال) دفاعا عن شعبهم الكوردي ضد الظلم والاستبداد، اللذين لم يرحما حتى الطبيعة الجميلة من اشجار مثمرة وطيور وحيوانات في جبال…

شفان الأومري

 

تَنْبَثقُ هذه المجموعة القصصيَّة من قلب البيئة الشَّعبيَّة حيث تتجلَّى بساطةُ العيش لا بوصفها سذاجة، بل كحكمةٍ يوميَّة تختفي في تفاصيل الحياة الصَّغيرة.

وقد سعى الكاتب عبر جهدٍ واعٍ ومثابرة إبداعيَّة إلى أنْ يمنحَ هذه العوالم صوتاً يُخرجُها من هامش الصَّمتِ إلى فضاء القراءة والتَّلقي.

فالحكاياتُ هنا لا تُروى لمجرد التَّوثيق، بل لتعيد تشكيل هذا العالم…