ماض ٍ إلى لالِش

عزيز غمجفين
الترجمة عن الكُردية: إبراهيم محمود
هأنذا ماض ٍ إلى زيارة الموطـن المقدَّس
شعبٌ أصيـــــــــــــــــل، رحيم ومُخْلص
لأحتسي رشفــــــة ماء من النبع الأبيض
أُمْهر روحــــــــــــــــــي بالعهد والميثاق
هوذا صبـــــــاح العيد، ماض إلى لالش
وردٌ يليق بهـــــــــــــا، ماض إلى لالش
يومٌ فعلـــيٌّ من الحياة، ماض إلى لالش
حقيقة حلْــــــــــــــــم ، ماض إلى لالش

 

أنّى اتجهتَ، الملائكة والحُـــــور العِين
هــــــــــــوذا عالَمي، حلوٌ ووردي زاه
هــــــــــــــواءٌ ومطرٌ ماءُ ورد ٍ معطَّر
الحبُّ العاشـــــــق ، هو المعبَر الوحيد
لالش الديانـــــــــــــــة التليدة، متفردة
الشمس تضيئـــــــــــــها في كلّ زمان
ماض ٍ وُجْهتـــــــــي الأربعاء الأحمر
صاحيةٌ سماءُ معبـــــــــــــــــــــــدي ٍ
16-4/ 20024
*-Ezîz Xemcivîn:Diçim Lalişê, malpera welatê me

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

عبد الجابر حبيب

 

لا تُقرأ الأعمال الأدبية الكبيرة بوصفها حكايات تُروى، بل بوصفها أسئلةً تُطرح. وما إن يطوي القارئ الصفحة الأخيرة من “مملكة الغراب” للدكتور عز الدين جلاوجي حتى يدرك أنه لم يكن أمام قصة غراب، ولا أمام صراعٍ بين أشخاص، بل أمام تشريحٍ عميق للكيفية التي تُصنع بها السلطة، وللطريق الطويل الذي تسلكه الخرافة…

تنكزار ماريني
تحيةً للقارئ:

لقد سألني الكثير من الأصدقاء عبر الماسنجر، والواتساب، والمكالمات الهاتفية: “لماذا لم تحضر المؤتمر الأول؟”

بصراحة، أشعر بالخجل أن أقول إنه بعد أكثر من 40 عاماً من الكتابة، اتصل بي شخصٌ غير كاتب وقال لي: “ندعوك كضيف إلى مؤتمرنا، مؤتمر فيدرالية الكتاب الكُرد في الشتات (الدياسبورا)”.

لقد تفاجأت حقاً، ولا أريد أن أطيل القصة أكثر،…

أصدرت منشورات رامينا في لندن الترجمة العربية لرواية «غليان التراب» للكاتب الكردي أحمد ياسين بَندي، بترجمة شَمال آكرَيي، في إصدار يقدّم إلى القارئ العربي عملاً روائياً يلامس واحدةً من أكثر التجارب الإنسانية قسوةً، ويقترب من أسئلة الأرض والاقتلاع والذاكرة والهوية، عبر بناء سردي يوازن بين الحكاية والتأمل، ويمنح الشخصيات مساحة واسعة للكشف عن مصائرها في…

د. محمود عباس

لو عادت بي الحياة إلى بدايتها، فلن أختارها كما عشتها، ولن أكرر كثيرًا من طرقها وأخطائها. أقول ذلك في الرابعة والسبعين، لا جحودًا بما منحتني الحياة، ولا تنكرًا لما حققته، بل لأن في الذاكرة عثرات ما زلت عاجزًا عن الإفلات الكامل من ندمها.

خرجت من نصران، قريتي الصغيرة في غربي…