ماض ٍ إلى لالِش

عزيز غمجفين
الترجمة عن الكُردية: إبراهيم محمود
هأنذا ماض ٍ إلى زيارة الموطـن المقدَّس
شعبٌ أصيـــــــــــــــــل، رحيم ومُخْلص
لأحتسي رشفــــــة ماء من النبع الأبيض
أُمْهر روحــــــــــــــــــي بالعهد والميثاق
هوذا صبـــــــاح العيد، ماض إلى لالش
وردٌ يليق بهـــــــــــــا، ماض إلى لالش
يومٌ فعلـــيٌّ من الحياة، ماض إلى لالش
حقيقة حلْــــــــــــــــم ، ماض إلى لالش

 

أنّى اتجهتَ، الملائكة والحُـــــور العِين
هــــــــــــوذا عالَمي، حلوٌ ووردي زاه
هــــــــــــــواءٌ ومطرٌ ماءُ ورد ٍ معطَّر
الحبُّ العاشـــــــق ، هو المعبَر الوحيد
لالش الديانـــــــــــــــة التليدة، متفردة
الشمس تضيئـــــــــــــها في كلّ زمان
ماض ٍ وُجْهتـــــــــي الأربعاء الأحمر
صاحيةٌ سماءُ معبـــــــــــــــــــــــدي ٍ
16-4/ 20024
*-Ezîz Xemcivîn:Diçim Lalişê, malpera welatê me

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

ابراهيم البليهي
من أبرز الشواهد على إخفاق التعليم الذي لا يقوم على التفاعل الجياش عجزُ الدارسين عن اكتساب السليقة النحوية للغة العربية فالطلاب يحفظون القاعدة والمثال فينجحون في الامتحان لكنهم يبقون عاجزين عن إتقان التحدث أو القراءة من دون لحن إن هذا الخلل ليس خاصا باللغة بل يشمل كل المواد فالمعلومات تختلف نوعيا عن…

صبحي دقوري

لم يكن الإعلام في يوم من الأيام مجرد مهنة للظهور، ولا حرفة تقوم على سرعة الكلام أو ارتفاع الصوت. لقد كان، في جوهره، ممارسةً عقلية تقوم على المعرفة والفهم والدقة في استعمال المفاهيم. غير أنّ ما نشهده اليوم في كثير من المنابر الإعلامية يبعث على القلق العميق؛ إذ أصبح المجال مفتوحاً أمام أصوات تتحدث…

جليل إبراهيم المندلاوي

شَاءَتْ وَيا لَيْتَها تَشَاءُ ليْ صَبْراً
إذ أعرَضَتْ دونَ أَنْ تُبْديْ لَنا عُذْراً
وما أَظُنُّ الهَوى يَقْضي لَها مَضْجِعاً
حَتَّى ظَنَنْتُ بأَنَّ قَلْبَها صَخْراً
تَمْشي بفخرٍ وكأنَّ الأرْضَ طَوْعُ يَدٍ
والكَونُ خَلْفَ خُطاها يَنْشُدُ النَّصْرا
نامَتْ إذا جَنَّ لَيْلُ العِشْقِ في رَغَدٍ
بلا اهْتِمامٍ لِمَنْ يَعْشَقُها سِرّاً
أُقَلِّبُ الطَّرْفَ في الآفاقِ مُنْتَظِراً
طَيْفاً يَلُوحُ، ولكنْ لا أَرى بَدْرَا
يا لَيْلُ طُلْ أوْ فَغِبْ،…

إدريس سالم

 

في الخامسة صباحاً، انزلقت كبقعة زيت خارج جدار النهار. سقطت في هوّة أفقية، مرّ الوقت فوقي كقطار شحن ثقيل، وأنا ممدّد تحت سكّته، أعبر كوابيس مبتورة الأطراف، واستيقاظات قصيرة لا تملك يداً لانتشالي. كان جسدي نائماً، لكن شيئاً في داخلي ظلّ واقفاً كحارس ليليّ أعزل، يراقب ويصغي إلى البيت وهو يتنفّس. شعرت بالجدران وقد…