شعر

إبراهيم اليوسف على أكتافهم غبار المكان، جاؤوا في مواعدهم-إنه الصيف ذروة غيظ وقيظ- دون أن يستبطئوا نجمة، أو طائر كركي، اللهاث، وقرقعة المعدن، وصوت المحرك، ورائحة المازوت، في عنفوان هدأة الأمسية، علاماتهم أكثر من أن تعد هنا، أخاديد طويلة يتركونها، أنى حلوا، يوسعون دائرتهم، بعد أن ضاقت بهم الثلاثية، في وجهاتها الثلاث، أو أكثر من طريق…

توفيق عبد المجيد
dilxwaz behlewi مراسل روداوكل الحق معك وأنتكتلة من المشاعر والعواطفبحواسك الخمس أو الست أو السبعترىتتلمستسمعتحس

لم تصمد أمام هول المعاناةبنو جلدتكيحاصرونيقتلونيذبحونفما العمل يا دلخازغلبتك الفواجع بهولهاوخانك القلب الإنسانيوهو الضعيف أمام هول المصيبة فخانتك القوىلكنك لم تسقطبل بعثت فينا الأملبعثت الرجولة في أجسامكادت أن تفقدهابعثت فينا القوة والشجاعةونحن نرى الإنسانية لا تصمد أمامالوحشية والجلاديندمت إنساناً مناضلاًمقاتلاً…

روني علي
ذاك الطفل المضرج بدمائه في عرض الشارعمستصرخاً مستغيثاًهو قلبي وقد صدمته سيارة عابرةعلى مفترق شارعيالحب والكرامة

لا تطلبوا الإسعافلا تتصلوا بأرقام النجدةدعوه يرقد بسلامفي محنة الجمالإنه قلبيوقد اختار التهلكة طريقاًحين خفق للشمسللوطنلنسمات الصباح العاتيةمن بريق عيونأقفلت صنابير الأملمن لحظة ارتطام الحجر بالحجرولبراعم عشق في حاوية النسيانإنه قلبي الذيلم ينشد من القصائد إلاتلك التي تدك أسوار الحنينإلى حضن الوطنوابتسامة متخليةعلى…

أفين إبراهيم
عندما أكتب أحبك. ..لا أعني تماماً أني أحبك. ..أعني إن كيس السيروم قد انتهى وصوت المرأة العجوز لا يقوى على نداء الممرضة التي مازالت تقرأ رواية حب منذ عشرين عاماً لتهرب من الحروب وتمسك بقلبك…أعني أن كلمة أحبك وصلت قبل سيارة الإسعاف ومع ذلك مات ذلك الطفل تحت الأنقاض…

أعني…أن للأوطان أيضاً معنى . ..عندما…

إبراهيم اليوسف
في الطريق من قامشلي إلى دمشق أو العكسكان ظهورآثارتدمر وإن- عن بعد- يوقظ لهفاتنا ونحن في البولمان الواثق ليعني لنارائحة التاريخاستراحة المسافراجتياز نصف الطريقالشاي وعناقيد البلح وصناديق التمروالماء المالحالآن وأيدينا على قلوبنا

ننتظر فيديوهات تحطيم وحرق جزء من الماضي الذي حفرته الأظافر على الطودو المتاحف الدولية تنتظر ب”موافقة اليونسكو” استقدام ماتبقى من نفائس وكنوز وجماجم وتيجان وسيوف…

أفين إبراهيم
بوجودك ..لوجودك ..تنسى الأرض جاذبيتها …تظهر للنجوم أثداء كبيرة ..و ترتفع تنانير الأشجار عالياً ..عاليا قبل أن أفكر بنفخ لوعتي عليك ..

بوجودك ..لوجودك…تفتح الجدران مناقيرها…الأنهار عيونها..السماء فساتينها ..لقلبي الذي سيمطر بك..لوجودك..بوجودك ..بوجودك فقط تحدثني الشمس…..عن الشعر الذي لا أعرف والحيتان المريضة في دم القصائد…..عن خيوط فقدت تشابكها عند المغيب..عن الماء ..الماء الذي لا يسأل…

نارين عمر فريناز خسرواني!أنامل الأنوثة تقبّل غسقَ الّليلتناجي العشقَ المتباهيفي غار الرّغائب السّكرى من تسنيم الوصال الخالصالمتبرّئ من الحميم الغسّاق المتدلّقمن شَرَه طغاةٍ مأسورينصلوات الطّهر تأبى إلا أنتتعالى في معبدكِ

شرفاتِ الشّموخ تقيم طقوسهافي أحشاء كبريائك الينابيع باركت دمعة عينيك في ثناياهاأيّتها الأنثى!شَرُفَتْ بكِ بنات حوّاءكأنّكِ محوتِ من حوّاءَ لعناتها المتأصّلةما كان ضرّهم لو بقيتِ تغرسينورود العشق في روض…

جوان حسين(كردي) أنا الكردي قصيدة الورد والشوكعاشق الريحان وحريتيدمي عطش النوروزلآذار يفتديوقلبي لكردستان عشقعابد لمعبودي

تاريخي ملحمة إباءمن المهد إلى اللحدوثورتي ثورة شعبعلى الظلم والقيدبالروح والدم إلىالمجد يقتديغضبي إيمان وبركانعلى مغتصبيوجرحي نار وقبرلمن علينا يعتدي أنا الكرديإلى الشرق إلى الغربممدودة يديأصليلحلم يصطلي باليد التيإليها تمتد يديسلاما سلامامن أخ إلى أخ في الدّينسلاما سلاماأنا كردي و هويتيكردستانحاضراً مثل مهاباد…

روني علي
شعرة مهترئةوتكسير حصاة مدببةمن مطرقة عشقيندب ساعات النهاربأذيال الخيبةيلوذ هارباً من شظايا وجدانغرست في بؤبؤ العينين

حين كانت القيامةتحصد أرواح الحجارةفي بيتنا المتهاوىعلى ضفاف ملحمةأردنا لها أن تكون ثورة ..في “صراط مستقيم”تمرداً ..في “عنق الموت”قبلات عاشقين ..على “صفيح الخلود”ووطناً ..من “حجارة متكسرة”وفي الليل ..مزامير الطربلهلوسات شجنتحاور الفراشات أفول النجوم إلى عقر أحلامتاهت بين الصوت والصدىلتنجب قصيدةتناجي غيوماً محملة…

نارين عمر
كلّما التهم تنّورُ قريتناأنفاسَ الوَهَج المتدفّق من تأوّهاتِ الحنينِ على رحيلِ هوْدجأتذكّرُ بسمةزرعها هشيمُ الدّغدغاتِ على همساتٍ لاهثة خلفَ أصداءِ المسافاتِ

البارحة…حين غازلتِ القمْريّة قمريّهاسلبْتُ من مداعباتهما وتَراًيرتشفُ من تأوّهاتِ “مم”صدى عنيداًينهلُ من غمْغماتِ “فرهاد”المداعبة لخصلاتِ “شيرين”نفحة تداعبُ سنابلَ “الجزيرة”السّابحة في خضّمِ عناقهامع ترنيماتِ “وان”وتسبيحاتِ “هولير”ونفحاتٍ من أثيرِ “مهاباد”ومن بسمات “زين” أراقصُ صبايا “ديركا حمكو” وشبّانهاإلى حيثُ آذارِ “قامشلو”أتذكّرُ…