د. محمد زيتو
الأستاذ المحامي جميل ابراهيم Cemil Ibrahim يخوض في ذكرياته من خلال كتاب تحت عنوان Çûna Silêmabiyê زيارة السليمانية أو الذهاب إلى السليمانية .الكتاب من إصدارات دار النشر سه ر سه را لصاحبها الدكتور بشار مصطفى، طبيب العيون في العاصمة برلين، له مننا كل الود والاحترام. يتلقى مجموعة رفاق قيادة الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في…
أحمد مصطفى
مَطَرٌ بِطَعْمِ الحُبِّوأزْهَارٌ بلَونِ الثَلْجِوالقَمَرُ تُدَاعِبُ الغُيومَ والعَيْنينِ اللوزتَين كَنَهْرِ الزَبَدِهيَ لَحْنٌ أَبَدِّيٌ سيمْفُونيَةُ نَهَاوندٍطَعْمُ الثَلْجِ وَالمَطَرِفُسيْفُساءُ الحُبِّ واللونِجَدائِلُ الزُهُورِ البَيضاءِ أُغْنيةُ فَرَاشَاتِ الحُقُولِ
مَطَرٌ وثَلْجٌ وقَمَرٌ و زَبَدٌوَرْدَةُ الحَدَائقِ وزَهْرَةُ الجُلَنَارِرَبيعُ الرَّبيعِ ولَونُ الجَدَاوِلِكأسٌ مِنَ النَبيذِ المُنْعِشِوأنَا عَطِشٌ حتَّى الرَمَقِيسْتَحُيلُ ارتِوائيوأنا فِي غيْبُوبَةٍ بَيْنَ الحيَاةِ وَالمَوتِ
زهرة أحمد
مضى في طرق مأهولة بالرحيل، على عتبة تاريخ يئن تحت الأنقاض.يتهادن في خطواته المحترقة، خاصرته تنزف دهراً من الحزن.تشعبت خياراته بغبار الحرب، جميعها تؤدي إلى حيث لا يدري!في جغرافيا بلا عنوان، تقوده بوصلة الاغتراب إلى ذاكرته الأزلية، إلى ندى لا يشرق في صباحاته الباردة.
بعبق من أخضر الزيتون، بدأ يرسم جغرافيا من العودة …!!
عصمت شاهين دوسكي
شكراً ..شكراً للطبيب في زمن ” كورونا “يبحث عن شفاء يطيبعن صبر ودواء للعليلبين ترهيب وترغيب عن لحظات يسرقها من الزمن ودوائر الخطر حوله قد تصيبينسى ذاته ، روحه وقلبه المعلق بين مشتاق وحبيب
طوبى لك أيها الطبيبكالملاك ترسم البسمة فيك بلسما لكل بعيد وقريب يشفى العليل في حضوركوبهاؤك وعنفوانك المهيب *********** شكراً للساهر رغم ” كورونا “شرطي ، جندي ، أمين بين…
فرهاد حاجو
حبيبتي!أقولها غير واثقٍو شفتاي تنزفان دماًعلى أسوار الغربةوحيداً أجترذكرى للريح تئن حزينةو تبكي مع المطر العنيديعربد على نافذتييرعب أحلامي و يصر على وحدتي
حبيبتي!أقولها بلحن محرفٍأقولها كذبةاستعرتها من حياتي العاريةقالو: يجب أن تعيش!و ذهبت لأعيش …تاركا خلفي الناي و اللحن الأصيل
و ذهبت لأعيش … تائه على أرصفة المهاجر أترع الخيبةٍحتى أكاد أفقد لونيو أصبغ المرآة بوجهي الكئيب
ومن بين طيات…
Sexe, confinement et coronavirus : quatre questions que vous n`avez jamais osé poser روني غويير
مع الأزمة الصحية في فرنسا ، أصبح الجو قلقاً أكثر من المتعة. ومع ذلك ، يمكن أن يكون الوباء أيضاً فرصة لإعادة اكتشاف الحياة الجنسية للمرء. والاستجابات بدون محرمات لعالم الجنس ريميث ماتيلد روبرت حول العلاقة بين الجنس والحبس.ماتيلد روبرت أخصائية في…
أنيس ميرو – زاخو كوردستان العراق
من بين العوالم الإنسانية التي تقرب البعيد وتتناغم مع الفكر والكلمة والجمال والإبداع ظاهرة البحث الأدبي من خارج حدود الوطن ، ولا شك إن دل على شيء فهو يدل على قوة تأثير النص الأدبي وشخصية الأديب نفسه ، وهذا يميل بما قام به في الفترة الأخيرة الإعلامي المصري ( صابر…
خالد إبراهيم
و فُسْتان عُرسكِ الَّذِي ينزُّ دمَ قَلْبِي ، لَا هَذِهِ الْحَرْب تَقْتُلْنِي ، و لَا هَذَا الْخَرَاب الْمَطْلِيّ بفمي أتسائلُ :
كَيْف التمسَ طَرَفِ الثَّوْبِ ؟ وَمَاذَا هَمَس فِي أذنيكِ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ ؟
و أَي عِطْر كَانَ مَا بَيْنَ يديكَ و صَفِيح السَّيَّارَة ؟ كَمْ كَانَتْ الْمَسَافَةُ الكفيلة لتدمير الْعَالِم بابتسامتكِ الْمُشْتَعِلَة بَيْنَ عَيْنَيْهِ ؟
لَقَد جرَّ قَلْبِي وَ…
أجرى الحوار: نصر محمد
تأخذنا خطواتنا نحو ابتسامة حرفه المعلق في خلجات قلمه. ماعدنا نذكر خلجات المكان. فقط نرافق الصمت مع كل صرخات الورق. نرنو نحو اللامسافة. نحاول قطف المعاني من شجرة ذاته المتكئة على راحة الانعتاق. نحو عباراته الموغلة في حدائق الروح. فتطوقنا استفهامات بطعم الإحساس. وشوشة قصيدته تبسط كفها لتغرف النشيد النابض في اعماقنا….
أحمد مصطفى
غريب أنا……أبدي النسيانأنا المنفي في جسد الرمال أنا الغريب من دوحة الريحانأنا وطن ولدت من رحم الجبال
أنا الكوردي جئت منذ تاريخ الإنسانأنا روح وجسد و”آري” اللون والدمأنا صوت… “الحق” وتمتمات الحماممن أنا……..أنا لغة الحب و الجمال
أنا نظرات قاضي محمد و مصطفى البرزاني أنا حامل صوت الإنسان وراية الحب والسلام أنا الكوردي ……..المنفي منذ آلاف الأعوامأنا مشعل الكوردي…